عذراً سياسة المنارات تمنع الصور النسائية في الصور الرمزية و التواقيع والمواضيع ، وتمنع الأغاني والموسيقى


منارة الأسرة كل ما يختص بالأسرة


هل النظره الشرعية كــفا يـة هل«النظرة الشرعية» الخاطفة كافية لإقامة علاقة زوجية ناجحة؟ تبوك، تحقيق ـ نورة العطوي ذهبت فتاة


جديد منتدى منارة الأسرة
 
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 10-13-2009, 08:38 AM
الشعلاني
منار نشيط
الشعلاني غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 982
 تاريخ التسجيل : Sep 2009
 فترة الأقامة : 3639 يوم
 أخر زيارة : 09-13-2010 (01:12 PM)
 المشاركات : 111 [ + ]
 التقييم : 2880
 معدل التقييم : الشعلاني منار قريب من الإبداعالشعلاني منار قريب من الإبداعالشعلاني منار قريب من الإبداعالشعلاني منار قريب من الإبداعالشعلاني منار قريب من الإبداعالشعلاني منار قريب من الإبداعالشعلاني منار قريب من الإبداعالشعلاني منار قريب من الإبداعالشعلاني منار قريب من الإبداعالشعلاني منار قريب من الإبداعالشعلاني منار قريب من الإبداع
بيانات اضافيه [ + ]
1 (6) هل النظره الشرعية كــفا يـة



النظره الشرعية كــفا

هل«النظرة الشرعية» الخاطفة كافية لإقامة علاقة زوجية ناجحة؟


تبوك، تحقيق ـ نورة العطوي

ذهبت فتاة باذخة الجمال، طاغية الحسن الى الاديب الساخر برناردشو وعرضت عليه أن يتزوجها، فاستغرب طلبها وسألها: لماذا وقع اختيارك علي وأنا أفتقد الوسامة وليس لي حظ منها؟

أجابته، لكي ننجب ولداً في جمالي وفي ذكائك.

فنظراليها شو وقال ساخراً: ولكن الكارثة اذا كان العكس!

تذكرت هذه القصة عند كتابة هذا التحقيق حول تطوير مفهوم النظرة الشرعية بين الخاطب والفتاة، لتسع النظر والفكر معاً، فالواقع أن مفهوم الرؤية الحالي لايخرج في نمطه عن دخول الفتاة على الشاب الذي يجلس مع والدها أو أخيها لتقدم مشروباً من العصير وتجلس في استحياء واضطراب أقل من دقيقتين وتغادر المكان دون أن تنطق بأي كلمة غالباً، أو تطرح سؤالاً، أو حتى تجيب على تساؤل، أو يكون هناك حوار بين الطرفين من خلاله تتقارب المفاهيم والافكار والاهتمامات الحياتية والثقافية والفكرية والنظرة الى المستقبل.

وأحسب أن الجمال في المرأة ليس كل شيء عند الكثير من الشباب، كما أنه ليس كافياً لوعي الطرفين بمدى أهمية الزواج كمؤسسة أسرية تقوم بأدوار متعددة منها التجانس في الاهتمامات والثقافة والتقارب في الوعي الحياتي والتعليمي، ومنها مسؤولية التربية السليمة واعداد أبناء قادرين على مواجهة الحياة.

واذا كان الدين قد أباح النظرة الشرعية فمن الأولى أن يكون هناك حوار بين الطرفين على المستوى الفكري يمتد لوقت كاف ليعرف كل منهما الآخر، فقد يكون لدى أحدهما اعاقة جسدية في احدى حواسه وقد يكون لديه اعاقة عقلية لاسمح الله وهذا ينتج الانفصال، فإلى أي مدى تكمن أهمية الحوار والنقاش لدى الخاطبين.

الفكر أهم من الشكل

في البداية يقول الشاب صالح الصقر(28سنة) إننا اليوم في زمن مليء بالمستجدات والمتغيرات التي أثرت في تفكير وثقافة الشباب والشابات فلم تعد النظرة الشرعية الخاطفة كافية في إقامة علاقة زوجية ناجحة؛ خاصة وان المواصفات التي يرغبها الطرفان لم تعد تقف عند حدود الشكل فقط، بل ان للجوهر والمضمون أهمية أكثر من جمال الشكل، فما أكثر ما خدعتنا المظاهر الكذابة وما أكثر من ندم على حرصه عند الاقتران بضرورة جمال الشكل ومع الأيام والعشرة تأكد بأن الجمال ليس كل شيء، فجمال الروح وحسن الخلق من أهم الشروط لبناء حياة زوجية مستقرة، فما المانع إذاً من جلوس الطرفين أثناء النظرة الشرعية بوجود المحرم وتكون هناك أسئلة وحوارات جادة تكشف الجوانب المهمة بشخصيتيهما خاصة وأننا لانستطيع ان نعرف مضمون من حولنا إلا من خلال الحوار والحديث معهم.

ويؤيد عبدالله العلي فكرة ان يجلس الخاطبان أثناء النظرة الشرعية ووفق الضوابط التي تحكم ظروف النظرة الشرعية، بحيث يكون هناك تعارف ونقاش يستمع كل منهما لشروط الآخر ويفهم جوانبه النفسية والفكرية عن قرب وبكل وضوح وشفافية وبدون تجمل وتصنع فهما في طور تأسيس علاقة زوجية تمتد لسنوات من العمر، فكيف ستستمر عجلة الحياة الى الإمام بين الزوجين وكل واحد منهما يجهل عن الآخر تطلعاته وأفكاره واهتماماته، لهذا لن اعتمد في اختياري لشريكة حياتي عن ما ينقله لي الأهل، بل سأطلب من أهلها ان يسمحوا لي بالنظرة والحوار الشرعي معاً.

جمال الروح هو الاهم

وتضيف لمياء الهرفي –طالبة جامعية –قائلة:أتساءل دائما لماذا النظرة الشرعية هي النقطة الأساسية في الموافقة والتواصل لإتمام الزواج، فهل الى هذا الحد يكون الشكل مهما في تقرير المصير، أم ان الأولى والأهم هو الشكل والمضمون معاً؟، فأنا يهمني ان اتأكد بنفسي من بعض النقاط الجوهرية في شخصية الخاطب، وربما يتم الرفض لأنها لم تعجبه كشكل بينما لو جلس معها لاكتشف جمال روحها والعكس؛ كذلك قد ترفض الفتاة احدهم لعدم قبول شكله ولكن لو تعرفت على مزايا جميلة في شخصيته قد لاترفضة، فكم هناك أزواج حرم احدهما نعمة الجمال ومع هذا تجدهم في غاية السعادة لهذا أؤكد على ان الشكل ليس كل شيء.

الحوار مرفوض

وتخالفها الرأي هيام سلامة قائلة:الإسلام حدد الضوابط الشرعية للنظرة وهي كافية ولا تحتاج الى اي إضافة أو تجديد، كما ان النبي صلى الله علية وسلم اعلم بمصلحة أمته، لهذا أجاز لمن أراد الزواج النظرة الشرعية مع ان هناك من يرفضها وبشدة حتى وقتنا الحاضر بسبب هيمنة بعض العادات والتقاليد عليهم، ومع هذا اجزم بان "النصيب وحده هو من يحدد القرار" سواء بالقبول أو الرفض وليس الجلسة والحوار، فإذا كان المخطوبان يتجملان ويكذبان في أيام الخطبة (بعد الملكة وقبل الزفاف)فكيف في هذه الساعات؟، وربما يسعى احدهما الى إخفاء عيوبه عن الآخر، كما انه ليس من المعقول ان أتعرف على نفسيته من خلال هذا الحوار فقط، فهناك أشياء لاتظهر إلا مع العشرة وأشياء ربما تكون مزعجة بعض الشي ولكن الطرف الآخر يتقبلها ولايعتبرها عائقا لإتمام الزواج، لاسيما وان كانت هناك نية صادقة في إتمام الزواج، لهذا ارفض ان يجلس معي الخاطب، فله حق النظر فقط، وأما الحوار فله ان يرسل إحدى أخواته ويخبرها بما يريد في حدود المعقول.

النظرة للعين والقلب معاً

ومن جانب آخرأوضح الشيخ ناصر العبيد قائلا: في البداية لابد ان نقف عند احد الأحاديث التي تتحدث عن النظرة الشرعية في الإسلام، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(إذا خطب أحدكم المرأة فان استطاع ان ينظر الى مايدعوه الى نكاحها فليفعل وفي الحديث الآخر(حديث المغيرة يوم ان خطب امرأة، قال له:هل نظرت لها؟ قال:لا، قال حاثا: فانظر إليها، فانه أحرى ان يؤدم بينكما) رواه احمد، فهو يدعوه لذلك النظر سواء كانت تعلم أو لم تعلم، فلئن كان الرجل ينكحها لمال أو حسب أو دين، فان الإسلام لم ينس حاجته الى الجمال، فهو لم يزجره عن زواج المرأة لجمالها كما يعتقد البعض، وإنما زجره ان يتزوجها للجمال مع فساد الدين، ولان الإسلام يعلم ان الغالب اقتران حسن الخلق والخلق، فأي رسالة ابلغ من هذا الرسالة التي تحمل في أبعادها بعداً نفسيا عظيما، فهي تمهيد إنساني بين الزوجين ورسالة الى أولئك الذين يتشددون على الخاطب بقولهم"ماعندنا شوفه يعني خذها على عماها"، وخلاصة القول إن النظرة ليست نظرة الى أشباه وملامح فقط، وإنما نظرة قلب لارتياح نفسي يقذفه الله بين الجميع وخاصة الزوجين، وكم سمعنا ان فلانا اخذ فلانة من النساء ليست ذات جمال، وهي في نظره لامثيل لها من النساء، وكل عين وقلب وما يحب.






رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الشرعية, النظره, جفت, هل, كــفا

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحقيبة التدريبية لتطبيق مواد العلوم الشرعية في المشروع الشامل لتطوير المناهج ظافر الحربي منارة التربية الإسلامية المطورة 29 12-02-2012 01:50 PM
الاهداف العامة لتدريس مواد العلوم الشرعية في المرحلة الابتدائية ابو راكان 13 منارة التربية الإسلامية المطورة 56 09-05-2012 07:29 PM
دورة تدريبية للعلوم الشرعية لمعلمات الدراسات الاسلامية الالماسة الخود منارة المناهج واستراتيجيات التدريس 6 03-20-2012 08:53 PM
وثيقة المشروع الشامل لتطوير المناهج للعلوم الشرعية ظافر الحربي منارة التربية الإسلامية المطورة 4 09-18-2011 11:20 PM
الدورة الشرعية أبو أسامة منارات تصاميم الأعضاء 9 07-01-2009 11:11 PM

ترتيب الموقع عالميا
     

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML  PHP  INFO GZ Site_Map SITMAP SITMAP2 TAGS DIRECTORY


الساعة الآن 08:43 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق والخصوصية محفوظة لمنارات الرياضيات والعلوم التعليمية

جميع الحقوق محفوظه لمنارات الرياضيات والعلوم

تصميم ماكس 7 لخدمات التصميم