عذراً سياسة المنارات تمنع الصور النسائية في الصور الرمزية و التواقيع والمواضيع ، وتمنع الأغاني والموسيقى


منارة الأسرة كل ما يختص بالأسرة


رفقاً بالقوارير رفقًا بالقوارير ، فإنهن مثل العصافير ، لكل روض ريحان ، وريحان روض الدنيا النساء ، هن شقائق


جديد منتدى منارة الأسرة
 
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 10-13-2009, 08:50 PM
اسير الذوق
منار بارز
اسير الذوق غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 258
 تاريخ التسجيل : Jun 2009
 فترة الأقامة : 3756 يوم
 أخر زيارة : 05-09-2011 (12:43 AM)
 المشاركات : 1.050 [ + ]
 التقييم : 14948
 معدل التقييم : اسير الذوق منار مبدع بلا حدوداسير الذوق منار مبدع بلا حدوداسير الذوق منار مبدع بلا حدوداسير الذوق منار مبدع بلا حدوداسير الذوق منار مبدع بلا حدوداسير الذوق منار مبدع بلا حدوداسير الذوق منار مبدع بلا حدوداسير الذوق منار مبدع بلا حدوداسير الذوق منار مبدع بلا حدوداسير الذوق منار مبدع بلا حدوداسير الذوق منار مبدع بلا حدود
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي رفقاً بالقوارير



رفقاً بالقوارير
رفقًا بالقوارير ، فإنهن مثل العصافير ،
لكل روض ريحان ، وريحان روض الدنيا النساء ،
هن شقائق الرجال ، وأمهات الأجيال ،
هن الجنس اللطيف، والنوع الظريف ،
يلدن العظماء ، وينجبن العلماء ،
ويربين الحلماء ، وينتجن الحكماء ،
المرأة عطف ، ولطف وظرف ،
سبابها سراب ، وغضبها عتاب ،


رفقاً بالقوارير
من وخطه المشيب، فليس له من ودهنّ نصيب ،
لو جعلت لها الكنوز مهرا،
وقمت على رأسها بالخدمة شهرا ،
ثم رأت منك ذنبا قليلا ، قالت ما رأيت منك جميلا ،
القنطار من غيرها دينار ، والدينار منها قنطار ،
هي في الدنيا المتاع ، والحسن والإبداع ،
وهي للرجل لباس ، وفي الحياة إيناس .
رفقاً بالقوارير
وهي الأم الحنون ، صاحبة الشجون ،
خير من رثى وبكى ، وأفجع من تألم وشكى،
لبنها أصدق طعام ، وحصنها أكرم مقام ،
ثديها مورد الحنان ، وحشاها مهبط الإنسان ،
في عينها أسرار ، وفي جفنها أخبار ،
في رضاعها معاني الجود ، وفي ضمها الود المحمود ،
قُبَلاتها لطفلها صلوات القلب ، وبرّ طفلها لها مرضاة الرب ،
شبعها أن لا يجوع وليدها ، وجوعها أن لا يشبع وحيدها ،
غياب المرأة من الحياة وأْد للسرور،
واختفاؤها في مهرجان الدنيا قتل للحبور.


رفقاً بالقوارير
هي بيت الحسب والنسب ، وجامعة المثل والأدب ،
ذهبٌ بلا امرأة لهب ، وجوهر بلا امرأة خشب ،
تقرأ في نظراتها لغة القلوب ،
وتعلم الحب من هجرها المحبوب ،
وبالمرأة عرف الهجر والوصال ،
والاتصال والانفصال ،
والغرام والهيام ، والبراءة والاتهام ،
تقتل بالنظرات ، وتخطب بالعبرات ،
كلامها السحر الحلال ، ولفظها العسل السيَّال ،
بسمتها ألذ من العنب والتوت ،
وهي أسحر من هاروت وماروت ،
وقال نسوة في المدينة ، كل مهجة فهي لنا مَدينة ،
وأفضل النسوان ، الحصان الرزان ،
ألفاظها أوزان ، وعقلها ميزان ،
إذا تحجّبت فشمس في غمام ، وظبي في خزام ،
هي رواية تترجمها الأرواح ، وهي مِسْك تذروه الرياح ،
في شفتيها ألف قِصَّة ، وفي أعماقها سبعون غصَّة ،
ليلى جعلت نهار المجنون ليلاً ، وصيرت عَزَّةُ دموع كثيِّرٍ سيلاً .


رفقاً بالقوارير
من النساء خديجة رمز الأدب ،
لها قصر في الجنة من قصب ، لا صخب فيه ولا نصب ،
ومن النساء عائشة بنت الصديق ،
صاحبة العلم والإتقان والتحقيق ، المطهرة الطاهرة ،
صاحبة السجايا الباهرة ، والمحامد الظاهرة ،
ومن النساء فاطمة البتول ،
بنت الرسول ، أم السِبْطين ، الحسن والحسين ،
سيدة نساء العالمين ، المقبولة عند رب العالمين .
رفقاً بالقوارير


ولـو أن النسـاء كمـن عرفنـا ... لفضِّـلت النساء على الرجالِ
فما التأنيـث لاسم الشمس عـيبٌ ... ولا التـذكير فخــرٌ للهـلالِ


المرأة صحيفة بيضاء ، يكتب فيها الرجل ما يشاء ،
من حب وعتاب ، وغضب وسباب ،
وهي روضة خضراء ، وحديقة فيحاء ،
فيها من كل زوج بهيج ، ومن كل شكل فريج ،
أمضى سيوفهن الحب ، يصرعن به ذا اللُّب ،
الحازم معهن ضعيف ، والعاقل عندهن سخيف ،
ترى الرجل يصارع الأسود ، ويقارع الجنود ، ثم تغلبه امرأة..!
المرأة ولو أنها في الخصام غير مبين ،
فدمعها أفصح شيء عند المحبين،
سِرّ قوّتها أنها ضعيفة ، ولغز بأسها أنها لطيفة .



رفقاً بالقوارير
يريد الغرب من المرأة أن تتبرج ، وبالفتنة تتبهرج ،
وعلى الثلج تتزلج ، ويريد الإسلام منها العفاف والستر ،
والتقوى والطهر، لتكون آية في الحسن والقبول والأسر ،
يريد أهل الكفر منها أن تكون عالمة فيزياء ، وعارضة أزياء ،
ولو فتنت رجالها ، وعقّت أطفالها ، وضيّعت أجيالها ،
ويريد الإسلام أن تكون أمينة حصينة ثمينة ،
الأمل من عينيها يشرق ، والظمأ في دمعها يغرق ،
والسِّحر من بهائها يُسرق ، بكاؤها صرخة احتجاج ،
وصمتها علامة الرضا بالزواج ، كان آدم في الجنة بلا أنيس ولا جليس ،
فطالت وحشته، وصعبت عليه غربته ،
فخلق الله له حواء ، فتم بينهما الصفاء والوفاء، وحسن اللقاء ،
وجميل العِشْرة والاحتفاء ، فرجل بلا امرأة كتاب بلا عنوان ،
ومُلْك بلا سلطان ، وامرأة بلا رجل صحراء لا نبت فيها ولا شجر ،
وروضة لا طلع بها ولا ثمر .
رفقاً بالقوارير
شكرًا يا آمنة بنت وهب لقد أهديت للإنسانية ،
وقدمت للبشرية ، ابناً تضاءلت في عظمته الشمس في ضحاها ،
والقمر إذا تلاها ، ابنا قال للوثنية وهي تعرض تلك العروض،
وتفرض تلك الفروض ،
والذي نفسي بيده لو وضعتم الشمس في يميني ،
والقمر في يساري لن أترك ديني ، حتى يعم القرى والبراري ،
ويكفي النساء ، ما أطل صباح وكرّ مساء ،
أن محمدًا صلى الله عليه وسلم من امرأة وُلِد ، ومن أنثى وُجِد
قدَّمت المرأة للعالم الخلفاء الراشدين ،
والأبطال المجاهدين، وعباقرة الدنيا والدين ،
المرأة إذا حسّنت آدابها ، وطهّرت جلبابها ،
ملأت القلب حنانا ، والبيت رضوانا ، والدنيا سكنًا وعرفانا .


رفقاً بالقوارير


في الحديث : (( تزوجوا الودود الولود )) ،
والسر في ذلك لتكثر الحشود ، وتزداد الجنود ،
وليكاثِر بنا رسولنا صلى الله عليه وسلم يوم الوفود .
يوم تخلع المرأة الحجاب ، وتضع الجلباب ،
فقد عصت حكم الإسلام ، وخرجت على الاحتشام ،
وقُل على العفاف السلام .
كيف يُسكن بيت بلا أبواب ، ويُحل قصر بلا حجاب ،
ويُشرب ماء ولغت فيه الكلاب، من حق الدرة أن تصان ،
ومن واجب الثمرة أن تحفظ في الأكنان ،
وكذلك المرأة بيتها أحسن مكان ،
رفقاً بالقوارير
ولكن المرأة إذا قلبت ظهر المجن ، وعرّضت نفسها للفتن ،
فهي ظالمة في ثوب مظلوم ، عندهن من أصناف المكر علوم .
كيد الشيطان ضعيف وكيدهن عظيم ،
وقوتهن واهية لكن خطرهن جسيم ،
هن صويحبات يوسف ذوات السكاكين ،
وقاهرات الرجال المساكين ،
حتى قال الرشيد في بعض النشيد :
مالـي تطاوعني البـريـة كلهـا ...وأطيعهن وهُـنَّ في عصيـاني


وأما علاَّم الكفر ، الذي أعان المرأة على المكر ،
وصرفها عن الذكر والشكر ،
فهو المسؤول عن عقوقها وتضييعها لحقوقها ،
وإصرارها على معصيتها وفسوقها .
جعلوا المرأة سلعة للدعاية والإعلان ،
وخطيبة في البرلمان ، تشارك في التجارة ،
وتقاتل الجنود الجرارة ، جعلوها جندي شرطة ،
فوقعت من الإحراج في ورطة ، تمتطي الدبابة ،
وتطارد الكتائب في الغابة ، يُستدَر بهنّ عطف الجبابرة ،
وتبرم بهنّ الخطط الماكرة ، ويكفيك في ضلالهم ،
وسوء أعمالهم ، أن الهدهد وهو طائر ممتهن ،
أنكر على بلقيس حكم اليمن ، وامرأة خلقها الله لمهمة ،
كيف يزج بها في أمور مدلهمّة .
رفقاً بالقوارير

ونحن الرجال أسندت إدارة الحياة إلينا ،
وكتب القتل والقتال علينا ،
وأما النساء في الإسلام فمقصورات في الخيام ،
محفوظات من اللئام ، مصونات عن الآثام .
وماذا فعل بالمرأة سقراط وبقراط وديمقراط ،
أهل الأوهام والأغلاط ، جعلوها شيطانة ،
وسموها الفتانة ، وإنما هي في بعض الأوقات قهرمانه ، وريحانة .
أما الفُرْس ، البكم الخُرْس ، فجعلوها خادمة للمال والنفس ،
بل قال بزر جمهور: المرأة ليست بإنسانة فلا تمول ولا تمهر ،
وهذا غاية التهور .
رفقاً بالقوارير

أما أهل الوثنية ، ودعاة الجاهلية ،
فحرموها من الميراث، حتى جعلوها أرخص من الأثاث ،
ووأدوا البنات ، وقتلوا الأخوات ،
وعقّوا الأمهات ، وليس لها عندهم قيمة ،
فهي في منزلة البهيمة ، فهي عندهم حق مشاع ، للخدمة والمتاع .


أما الغرب
فهي عندهم للمغريات ورقة رابحة ،
أبرزوها في صور فاضحة ، أخرجوها بلا أدب ولا دين ،
وعرضوا صورتها في الميادين ، باعوها في سوق النخاسة ،
ووظفوها للرجس والخساسة ، وأقحموها مغارات السياسة .


وما كَرَّم النساء ،
مثل صاحب الشريعة السمحاء ،
والملة الغراء ، فقد بيّن بقوله ،
(( خيركم خيركم لأهله )) ،
ويا معاشر الأمم هل عندكم ، حديث
(( الله الله في النساء فإنهن عوان عندكم)) .


منقوول


رفقاً بالقوارير





 توقيع : اسير الذوق



ابتسم وخل الحزن مدفون


واضحك لدنياك لو كانت حزينة


ابتسم لو كان القلب مطعون


واضحك بقوة ان زادت سكاكينه


ان كان بحر الحزن فيك مسكون


خل الفرح فوقه سفينة

رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
بالقوارير, رفقاً

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
§¤ ~ رفقاً ايتها الحياة مازلنا على ارضكـ ~¤§ $¤ عزي بشموخي $¤ منارة الحوار العام 6 07-22-2012 05:52 AM
ايــها ( الواتــــس أب ).. رفقاً بأنامــلنا .. وعطــفاً على أعيننا ..!! أم طـــلال منارة الحوار العام 6 05-30-2012 12:18 AM

ترتيب الموقع عالميا
     

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML  PHP  INFO GZ Site_Map SITMAP SITMAP2 TAGS DIRECTORY


الساعة الآن 12:38 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق والخصوصية محفوظة لمنارات الرياضيات والعلوم التعليمية

جميع الحقوق محفوظه لمنارات الرياضيات والعلوم

تصميم ماكس 7 لخدمات التصميم