عذراً سياسة المنارات تمنع الصور النسائية في الصور الرمزية و التواقيع والمواضيع ، وتمنع الأغاني والموسيقى


مناراتنا الجامعية والابتعاث الخارجي كتب جامعية , محاضرات ، نشرات


بحث عن جذور الكتابة العربية الحديثة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بحث عن جذور الكتابة العربية الحديثة جذور الكتابة العربية


جديد منتدى مناراتنا الجامعية والابتعاث الخارجي
 
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 06-09-2013, 09:47 PM
الالماسة الخود
مراقبة المنارات التربوية والتعليمية
الالماسة الخود غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 98998
 تاريخ التسجيل : Sep 2011
 فترة الأقامة : 3021 يوم
 أخر زيارة : 09-08-2019 (09:28 PM)
 المشاركات : 5.853 [ + ]
 التقييم : 370088
 معدل التقييم : الالماسة الخود منار مبدع بلا حدودالالماسة الخود منار مبدع بلا حدودالالماسة الخود منار مبدع بلا حدودالالماسة الخود منار مبدع بلا حدودالالماسة الخود منار مبدع بلا حدودالالماسة الخود منار مبدع بلا حدودالالماسة الخود منار مبدع بلا حدودالالماسة الخود منار مبدع بلا حدودالالماسة الخود منار مبدع بلا حدودالالماسة الخود منار مبدع بلا حدودالالماسة الخود منار مبدع بلا حدود
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي بحث عن جذور الكتابة العربية الحديثة



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بحث عن جذور الكتابة العربية الحديثة
جذور الكتابة العربية الحديثة: من المسند الى الجزم
(نشرت باللغة الانكليزية بجزئين في المجلة الفصلية الصادرة في نيويورك، صوت داهش، الاعداد 50 و51، 2009)
سعد الدين ابوالحَب
كلية بَروك. جامعة مدينة نيويورك

مقدمة

دراسة اصول الكتابة العربية مشروع بحثي مهم وممتع، فهو ليس موضوع تأريخي فقط. اذ ان دراسة تطورالكتابة العربية الى اشكالها الراهنة هي خطوة هامة لتأمين مستقبلها. فمعرفة آلية ومدى تفاعل الكتابة العربية تأريخيا بمحيطها يمكن ان يكون عاملا ملهما لفهم واستيعاب العوامل والتحديات الحديثة المؤثرة على تطورها اليوم.

اختلف علماء العالم الاسلامي الاوائل لقرون عديدة على منشأ الكتابة العربية، الا ان اختلافاتهم هذه كانت اساسا حول هوية القبائل العربية التي استخدمتها اولا. ولم يصبح موضوع تأريخ الكتابة العربية موضوعاً للنقاش المحتدم الا بعد ان اشارت النقوش المكتشفة حديثا الى صلة آرامية نبطية. ولكن ورغم كثرة المقالات والكتب في هذا الموضوع اليوم، الا ان العديد منها اكتفت، بدون دراسة او تحليل، بتكرار استنتاجات المستشرقين الاوربيين في القرن التاسع عشر المبنية على قلة قليلة من النقوش الحجرية من ان الكتابة العربية كانت قد تطورت من الآرامية النبطية. البعض القليل، كمحمد علي مادون، رفضوا هذه الاستنتاجات. اذ يعتقد مادون ان الكتابة العربية الحديثة تطورت من كتابة المسند العربية القديمة، عوضا عن ذلك، مقدما تحليلات جادة وممتعة مدعمة بتفاصيل مصورة لآلية هذا التطور. ‎18 الا ان العديد من الكتب والمقالات اليوم، والتي تشاطره الرأي، لم تقدم اي دراسة علمية او تحليلات بديلة لدعم افترضاتها.

في هذه المقالة، سنقدم دراسة مختصرة مدعمة بالنقوش والمدونات المتوفرة لدينا اليوم عن دلائل تطور الكتابة العربية في بيئة ابجدية المسند العربية. سوف لن نستعرض جميع النقوش بالتفصيل، فذلك غير ممكن عبر دراسة مختصرة. الا اننا وفي نفس الوقت سوف لن نقدم النظريات السائدة اليوم كحقيقة مسلم بها دون تحليل ودراسة وافية. بالاضافة الى مناقشة وجيزة للنقوش المتوفره اليوم، سنتناول كذلك دراسة العوامل الهامة التي احاطت بولادة اشكال الحروف العربية الاولى. اذ ان التنبؤ باصول هذه الاشكال عبر دراسة عدد قليل من النقوش لايمكن ان يشكل لوحده منهجية كافية لاستخلاص استنتاجات نهائية. انما ينبغي دراسة اصول الكتابة العربية ضمن سياق الحقائق الدينية والاجتماعية والجغرافية السائدة حينذاك في منطقة الشرق الاوسط القديم.

الابجديات الاولى في الشرق الاوسط


لقد تم العثور على اولى الاشكال الحرفية لابجديةٍ ما في الجزيرة العربية، بما فيها الهلال الخصيب، في منطقة شرق البحر الابيض المتوسط الواقعة بين بلاد مابين النهرين (العراق حديثا) ومصر. وتم ارجاع تأريخ هذه الاشكال الحرفية والتي اطلق عليها المختصون تسمية الابجديه الكنعانية الى القرن الرابع عشر قبل الميلاد. ويعتقد انها مشتقة من حروف سينائية ذات منشأ مصري. وقد اجمع غالبية المختصين على ان الابجدية الكنعانية هي السلف الرئيسي لمعظم ابجديات العالم القديم. ‎36

وفي وقت لاحق كشف العلماء ايضا عن دلائل لوجود ابجدية هامة اخرى استخدمها الكنعانيون في هذه المنطقة الجغرافية وخلال مرحلة تأريخية مقاربة، الا وهي الابجدية الاوغاريتية لمدينة أوغاريت التأريخية الواقعة قرب راس شمرة شمال سوريا. وقد استخدمت الاوغاريتية نمطين للابجدية: ابجدية طويلة مكونة من 30 حرفا وابجدية قصيرة من 22 حرفا. اما اشكال الحروف الاوغاريتية فجميعها اشكال مسمارية تكتب من اليسار الى اليمين غالبا. وليس واضحا بعد ما اذا كانت الابجدية الاوغاريتية تكيّفٌ شكلي خاص للابجدية الكنعانية ام ابجدية سابقة لها مرتبطة بالخط المسماري لبلاد ما بين النهرين. 36

لا يمكننا عبردراسة النقوش ان نحدد بالضرورة وبيقين مطلق ودقة كاملة تأريخ نشوء الابجديات القديمة. اذ لا يمكن الاستنتاج عبر نقوش قليلة ومحدودة تأريخ بدأ ابجديةٍ ما. بيد انه من الممكن الافتراض بشكل مقبول استنادا الى النقوش المتوفرة اليوم من انه وفي حوالي القرن التاسع وأوائل القرن العاشر قبل الميلاد كانت هناك، في الجزيرة العربية، ابجديتان متطورتان ذات اشكال حرفية ومظهرية مشتركة عموما.

الاولى هي الابجدية الفينيقية المستخدمة تأريخيا في منطقة شواطئ شرق البحر المتوسط. ويعتقد العلماء انها مشتقة مباشرة من الكتابة الكنعانية او انها كنعانية متطورة. اما الثانية فهي ابجدية المسند العربية القديمة المستخدمة في انحاء شبه الجزيرة العربية وخاصة اليمن. ويعتقد معظم الخبراء انها شقيقة متطورة للكتابة الكنعانية، وليس الفينيقية. كما كشفت نقوش اخرى تعود لقرن لاحق عن استخدامات لابجدية اخرى في عموم مناطق الهلال الخصيب وحتى بلاد فارس، وهي الآرامية. والآرامية مشتقة من الفينيقية، على الاغلب. 36

جدول بالاشكال الحرفية لبضعة ابجديات قديمة. من العلى للاسفل: العربية الاولى، عربية المسند، الفينيقية، الآرامية، والاغريقية


جدير بالاشارة هنا الى اعتقاد بعض الخبراء أن الكتابة الفينيقية مستمدة من المسند. المؤرخ الالماني ماكس مولر (1823-1900) يعتقد انها مشتقة من المسند خلال القرن التاسع قبل الميلاد عندما سيطرت مملكة المعينيين في اليمن على شواطئ شرق البحر الابيض المتوسط. الباحث السوري المعروف من القرن التاسع عشر، شكيب أرسلان، يشاطره هذا الرأي. ‎18ونظرا لتشابه اشكال بعض الحروف اليونانية مع حروف المسند، يعتقد بعض الخبراء ان الكتابة اليونانية مشتقة ايضا من المسند! فمن المعروف ان اليونان القديمة كان لهاعلاقات تجارية واسعة مع اليمن تعود الى القرن التاسع قبل الميلاد. علاوة على ذلك ، وخلافا للفينيقية التي كتبت حصرا من اليمين الى اليسار، كانت ابجدية المسند متعددة الاتجاه. اذ ربما يفسر ذلك كتابة الحروف اليونانية من اليسار لليمين أو ظاهرة الكتابة اليونانية القديمة، ثنائية الاتجاه، المعروفة باسم بستروفيدم.

ومن نافلة القول ان هناك قلة ممن يعتقد ان ابجدية المسند مشتقة من الفينيقية خلال فترة السيطرة المعينية ذاتها. الا ان ترتيب الحروف الفينيقية المنحصر على اليمين لليسار يجعل هذا أقل احتمالا. ومع ذلك ، وبغض النظر عن تأريخ بدء الابجديتين واصولهما، فان الحقيقة الاثرية التي لا متنازع عليها ان للمسند والفينيقية جذور واشكال مشتركة. وهما ينتميان حسب النقوش المكتشفة حتى الان الى فترة زمنية واحدة وذلك حوالي القرنين التاسع والعاشر قبل الميلاد.
ظهور الانماط الابجدية ذات الحروف الموصولة
اظهرت نقوش الشرق الادنى ان الابجدية الارامية ومشتقاتها، وذلك في حوالي القرن الثالث الى القرن الرابع قبل الميلاد، كانت قد حلت محل الفينيقية، بل وأصبحت كتابة رئيسية في عموم منطقة الهلال الخصيب. وبينت النقوش ايضا استخدام ابجدية ذات حروف شبه متصلة، تشارك الارامية عدد حروفها، 22 حرفا، وغالبية اشكالها، على نطاق واسع في العديد من المراكزالسكانية للمناطق الجنوبية من سوريا الكبرى. تلك هي ابجدية مدينة البتراء، عاصمة المملكة النبطية، و التي يعود تأريخها الى حوالى القرن الثالث قبل الميلاد. وغالبية الأنباط هم قبائل عربية في اصولها الاثنية قطنت المنطقة المسيطرة على الطرق التجارية بين شواطئ شرق البحر الابيض المتوسط شمالا والحجاز واليمن جنوبا. اذ وعلى مايبدو ان الانباط استخدموا ابجدية آرامية معدلة قليلا بعد قرون من العلاقات الاقتصادية مع المراكز الحضارية الآرامية المجاورة. 8
يعتقد غالبية العلماء ان الكتابة النبطية استمدت من الكتابة السريانية حوالى القرن الثالث قبل الميلاد، ولكن ليست هناك ادلة مادية تدعم ذلك الاعتقاد. فبينما يمكن اليوم تصوير نقوش نبطية تعود للقرن الثاني قبل الميلاد على جدران مدينة البتراء، يرجع تاريخ اولى نقوش الكتابة السريانية الى القرن الميلادي الاول. غالبية اشكال الحروف السريانية، كالنبطية، مستمده بوضوح من الاشكال الارامية، وكذلك عدد حروفها. ويبدو انها استخدمت لأول مرة في اوديسا الاغريقية، المعروفة اليوم في جنوب تركيا باسم مدينة أورفة. 12 & ‎‎30

بحلول القرنين الميلاديين الثالث والرابع، اصبحت ظاهرة وصل الحروف ضمن الكلمات ظاهرة واسعة الانتشار في مناطق الجزيرة العربية وبلاد فارس. وكانت ممارسة وصل الحروف على الارجح نتيجة مباشرة لادخال وسائط وادوات نقشية جديدة. دشنت عملية وصل الحروف هذه بدون شك حقبة تأريخية جديدة في تطورالكتابة حيث انها احدثت تحولات جذرية موازية نوعيا للتحولات التي احدثتها عملية فصل الحروف في عصر الطباعة الحديثة. فقد استدعت عملية وصل الحروف ادخال تغييرات جوهرية لاشكالها المنفردة. حيث تم عكسها افقيا اوعموديا، تدويرها باتجاه عقرب الساعة او عكسه، تمديدها، بل وحتى استبدالها كليا، لمجاراة هذا النظام الكتابى الجديد. وغيرت الكلمات الناتجة من هذا الاتصال الخصائص المظهرية الثابتة نسبيا للحروف المنفردة. وتحولت الابجديات ثنائية الاتجاه تقليديا، كالمسند، الى ابجديات احادية الاتجاه، تحت تأثير اشكالها المتصلة الجديدة.‎27
وقد تفاعلت الابجديات السائدة في ذلك الوقت مع هذه البيئة الكتابية او الخطية الجديدة باشكال متباينة. بعضها، كالنبطية، تبنت وصل الحروف لكنها ابقت على معظم اشكالها الآرامية دون تغيير. البعض الآخر، كالمسند في اليمن وربما البهلوية في بلاد فارس، غيرت اشكال حروفها كثيرا لتحقيق اتصالها. بينما تجاهلت انظمة اخرى، مثل العبرية، هذا النمط الكتابي الجديد كليا. ‎2 لقد كانت ديناميكية تطور الكتابة في تلك الفترة حالة طبيعية لكيفية ظهور الجديد من القديم. بل كانت حالة نموذجية لجدلية تفاعل الجديد مع القديم.

اذ ان تطور كتابةٍ ما ليست عملية منتظمة ذات نتائج دقيقة ومحددة. لذا وبسبب الغموض الناجم عن عملية معقدة كهذه، يجب ان توظف البحوث والدراسات العلمية في مجال نشوء الكتابة عناصر التحقيق والاحتمالية. فالكتابة نادرا ما تتطور في بيئة معزولة او عبر اصدار المراسيم. إنها تتطور، بدلا من ذلك، عبر التأقلم مع المحيط الاجتماعي والاقتصادي والتعامل مع الانظمة الكتابية المجاورة. ففي ظروف عادية، لا يتخلى شعب ما عن استخدام اشكاله الكتابية فجأة ولصالح اشكال اخرى.

قبل التحقيق في احتمالية اشتقاق ابجدية ما من اخرى، ينبغي اولا تحديد ما هو المقصود بالابجدية المشتقة. ان تحديد هوية الابجدية المشتقة يجب ان يأخذ في نظر الاعتبارعدد حروفها المستخدمة، ديناميكية استخدامها، وخصائصها المظهرية. فمقارنة بضعة اشكال حرفية من ابجديتين، لوحده، ليس كافيا للاستنتاج من ان ابجدية ما مشقة من الاخرى. كذلك يجب دراسة تطور ابجدية ما ضمن بيئتها الجغرافية والاجتماعية. اذ يمكن انبثاق ابجدية جديدة من ابجدية أم واحده او ابجديات متعددة. بل ويمكن انبثاق ابجدية جديدة اصيلة.

الجزيرة العربية قبل الاسلام

في القرون الاولى للالفية الاولى، كان في المنطقة الشمالية من الجزيرة العربية خليط من الأديان القديمة والجديدة. كانت بابل، المركز الثقافي الاول في المنطقة ولقرون طويلة، تحت سيطرة الفرس الساسانيون، بينما كانت منطقة شرق المتوسط تحت سيطرة الرومان. وعلى النقيض من ذلك، كانت غالبية مناطق وسط وجنوب الجزيرة العربية تتمتع ببيئة دينية وثنية أكثر تجانسا، بالاضافة الى تحررها من الهيمنة الخارجية المباشرة. وبالرغم من تواجد العبرانيين والمسيحيين والمندائيين في المراكز الحضريه الشمالية، فان غالبية سكان الجزيرة العربية، بما في ذلك الهلال الخصيب، كانوا من الوثنيين. اذ انهم، كشعوب بلاد فارس، لم يعتنقوا بكثافة أديان التوحيد حتى ظهور وانتشار الاسلام.



لم تكن القبائل العربية في وسط و جنوب الجزيرة معزولة كليا عن الاضطراب الديني والمذهبي الى الشمال منها. اذ تمتعت هذه القبائل تقليديا بروابط قوية مع القبائل العربية في الشمال بغض النظر عن مكان استقرارها وذلك بسبب ترحالها في منطقة واسعة امتدت الى أعالي دجلة والفرات. وفي اثناء تنقلها هذا، لم تقم هذه القبائل بتوثيق اواصر العلاقة بين حضارات المنطقة فحسب، وانما قامت بخلق مراكز حضرية جديدة خاصة بها ايضا. فقد استقر العرب في مناطق عديدة من الهلال الخصيب ولقرون طويلة قبل الميلاد، ناقلين معهم شمالا آلهتهم، لغتهم، واشكال حروفهم. واستمرت هجرتهم شمالا لقرون عديدة، حتى فيما بعد ظهور الاسلام. اذ لم تكن الجيوش العربية الاسلامية المتقدمة شمالا نحو المراكز السكانية الاساسية في العراق والشام خلال القرن السابع الميلادي، في بيئة حضارية لغوية غريبة. فالعديد من قبائل شعوب الهلال الخصيب رحبت بالفتح الاسلامي.


كانت الابجدية الآراميه ومشتقاتها المحلية ابان فترة ظهورالاسلام، بدون شك، ابجدية سائدة في معظم مدن الهلال الخصيب. الا انها، وخلافا للكتابات القديمة في المنطقة، كالسومرية والفينيقية، كانت ثانوية ومحدودة التطبيقات. حيث انها كانت في الغالب ذو استخدامات دينية. اما الابجديات اليوميه لقطاع الاعمال والحكومة فقد كانت ابجديات قوى الاحتلال الاجنبية، وتحديدا الاغريقية والساسانية. اذ طورت كل من المجاميع الدينية خلال تلك الفترة الزمنية اشكالا حرفية آرامية خاصة لكتبها الدينية. فقد كان للمندائيين والمانويين والمسيحيين واليهود والزرادشتيين جميعا كتب الدينية بحروف ارامية.

لم تكن منطقة الهلال الخصيب الواقعة تحت السيطرة الاجنبية لاعبا اساسيا على الصعيد العالمي. فقد كان للقوى الخارجية الحاكمة اليد العليا ثقافيا واقتصاديا. بيد ان احدى الفوائد الايجابية الناجمة عن هذه البيئة للاقوام العربية المحلية كانت ان اصبحت كنوز الحضارتين الفارسية والرومانية في متناول ايديها. ينبغي اذا دراسة ظهورالحروف العربية الجديدة، ربما في القرون الميلادية الاولى، في اطار هذه البيئة الحضارية المتنوعة. فالاشكال الكتابية للبهلوية والافستية بمنحنياتها الفنية المتطورة اصبحت الآن في بلاد ما بين النهرين القريبة. ‎22 اما الكتابة الاغريقية والارامية بمشتقاتها السريانية والنبطية والمندائية فكانت الان شمال الحجاز. فرغم ان ابجدية المسند بفروعها بقيت الابجدية الاساسية للعربية الى الشمال من نجد والحجاز الا انها لم تعد الوحيدة. في هذه البيئة الغنية لابد وان الكتابة العربية الموصولة الناشئة كانت قد تأثرت بأكثر من ابجدية.

يتبع





رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الحديثة, العربية, الكتابة, بحث, جذور, عن

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


ترتيب الموقع عالميا
     

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML  PHP  INFO GZ Site_Map SITMAP SITMAP2 TAGS DIRECTORY


الساعة الآن 08:56 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق والخصوصية محفوظة لمنارات الرياضيات والعلوم التعليمية

جميع الحقوق محفوظه لمنارات الرياضيات والعلوم

تصميم ماكس 7 لخدمات التصميم