عذراً سياسة المنارات تمنع الصور النسائية في الصور الرمزية و التواقيع والمواضيع ، وتمنع الأغاني والموسيقى



مشكلات وصعوبات التخطيط التربوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مشكلات وصعوبات التخطيط التربوي (1) بحث مشكلات وصعوبات التخطيط التربوي (1)


جديد منتدى منارة التخطيط التربوي وتطوير الذات
 
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 08-13-2013, 12:50 AM
الالماسة الخود
مراقبة المنارات التربوية والتعليمية
الالماسة الخود غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 98998
 تاريخ التسجيل : Sep 2011
 فترة الأقامة : 2994 يوم
 أخر زيارة : 09-08-2019 (09:28 PM)
 المشاركات : 5.853 [ + ]
 التقييم : 370088
 معدل التقييم : الالماسة الخود منار مبدع بلا حدودالالماسة الخود منار مبدع بلا حدودالالماسة الخود منار مبدع بلا حدودالالماسة الخود منار مبدع بلا حدودالالماسة الخود منار مبدع بلا حدودالالماسة الخود منار مبدع بلا حدودالالماسة الخود منار مبدع بلا حدودالالماسة الخود منار مبدع بلا حدودالالماسة الخود منار مبدع بلا حدودالالماسة الخود منار مبدع بلا حدودالالماسة الخود منار مبدع بلا حدود
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي مشكلات وصعوبات التخطيط التربوي



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


مشكلات وصعوبات التخطيط التربوي (1) بحث
مشكلات وصعوبات التخطيط التربوي (1) مقدمة:

يعتبر علم التخطيط ضرورة عملية لتحقيق تنمية الموارد البشرية, خاصة إذا ما علمنا أن الموارد البشرية في أي دولة تمثل عنصرا أساسيا وهاما من عناصر الإنتاج والقوة الدافعة للتنمية, والجدير بالذكر هنا أن عمليتي تعليم البشر والتخطيط له عمليتان مختلفتان تمام الاختلاف, ولا غنى عن كليهما عند التفكير في البناء البشري العربي جوهر التنمية الشاملة . وهذا ما عززته نتائج الدراسات العالمية والعربية, واعترفت به المؤسسات العالمية رسميا اعتبارا من عام 2002 وفق قرارات هيئة اليونسكو في هذا الشأن, مما دعا قيادات العالم والمسئولين عن التربية بوضع التخطيط الأمثل من أجل تحقيق أكبر استثمار ممكن لرأس المال البشري.
ومن هنا بدأ تكثيف الجهود حول ماهية التخطيط التربوي وأساليبه وتطبيقاته, بهدف وضع الخطط الملائمة لكل دولة على حدة وفقا لثقافتها ومتغيراتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتربوية من أجل بناء بشري قوي قادر على مواجهة متغيرات القرن الحادي والعشرين بما فيها من تحديات الجات والعمولة والافتقار لسوق عربية موحدة, وما تعنيه نظمنا ومناهجنا وأساليب تعليمنا العربية.
إلا أن هناك مشكلات وصعوبة تواجه التخطيط في عالمنا العربي الذي يعد من دول العالم الثالث
(الدول النامية)... وسوف نحاول في هذا البحث التطرق لهذه المشاكل بصورة موجزة.. للإطلاع ع على أهم ما يواجه المخططين وما يفترض أن يستعدوا له ويأخذوه بالحسبان....ونرجو أن نوفق باستعراضها...









يعتبر
التخطيط أسلوبا للتنظيم الاجتماعي وللنشاط الإنساني وتزداد أهميته في الدول النامية التي تعمل على تنمية مواردها واقتصادها القومي والانتقال من مرحلة التخلف إلى مرحلة التقدم , وهذا الانتقال يتطلب إجراء تغيرات عديدة في التنظيم الاجتماعي القائم للإنتاج والاستهلاك فكثيراً ما يكون من الضروري تحطيم بعض هذه التنظيمات لتمكن للقوى الاجتماعية القادرة على التطور أن تلعب دورها في دفع المجتمع للأمام. ( البوهي, ص157 ).


وإن مفهوم التخطيط ليس غريبا على التربية والقيمين على التربية ذلك لأنه لا يمكن وضع نظام تربوي دون تخطيط لكن درجة الغرابة تكمن في أسلوب التخطيط وكيفية وضع الأسس التي تبني عليها المناهج وغيرها, وهل تنبثق هذه الخطط من الواقع وهل ترى أي المعطيات الواقعية ؟ وهل هي في مستوى الآمال ؟
يواجه المخطط التربوي عقبات ومشاكل عديدة تعيقه في الكثير من الأحيان عن أداء دوره في وضع خططه وتنفيذها وتقويمها وأن لهذه المشكلات الأثر الفعال في حرمان المخطط من إتباع الأسلوب العلمي الصحيح في رسم خططه ومشاريعه, وأن مثل هذه المشاكل قد تكون ذات طبيعة عامة في معظم دول العالم الثالث حيث عدم توافر الإمكانيات المادية والبشرية لديها لتساعدها في التغلب عما يواجهها من مصاعب ويمكن تلخيص أهم هذه المشكلات على النحو التالي:-
نقص البيانات والإحصائيات الأساسية.
ضعف التنظيم الإداري.
عدم توفر القوى البشرية المدربة على التخطيط.
قلة المخصصات المالية.
عدم وضوح السياسات التربوية والتخطيطية.
ضعف فعالية التنسيق وتكامل النشاطات.
غياب التقويم التربوي.


وقد ظهر التخطيط التربوي في أمره في إطار من إقناع المسئولين عن التربية ومؤسساتها بما يجمله هذا التخطيط من قيمة وأهمية للتنمية الاقتصادية, ومنذ ظهوره في هذا الإطار وجد مسئولو التربية أنفسهم أمام نوعين من التحديات صعوبات مبدئية فكرية وصعوبات عملية فنية .
1. فبالنسبة للتحديات المبدئية الفكرية فإنه يجمعها تساؤل طبيعي عن جواز خضوع التربية للاقتصاد وغيره وعن مدى صحة القول بأن التخطيط التربوي يستمد معناه وقيمته بما يحقق للمجتمع من عوائد ذات قيمة اقتصادية كبيرة, والمؤسسات التربوية لها خصوصيتها الفريدة التي تتميز بها عن غيرها من المؤسسات الاقتصادية والتي تنبع دون شك من اهتمامها المطلق بتحقيق أهداف إنسانية خالصة تمس أعمق ما يملكه الإنسان من حيث العناية بثقافته وتكوينه الفكري, لذا لا ينبغي أن ينظر للتربية على أنها واحدة من القطاعات الصناعية التي توزن قيمتها وأهميتها للمجتمع بمقدار ما يعود عليه منها من مردود اقتصادي, ولئن كنا لا نقبل الفصل المبدئي بين ما هو ثقافي وما هو اقتصادي فإنه قد يبدو صحيحا إذن أن للتربية أهدافها الخاصة التي هي أقرب ما تكون للأهداف الثقافية وإلى تكوين الإنسان وحاجاتها وصناعاتها, وأن لا بد لكل من التنمية التربوية والتنمية الاقتصادية أن تخدم كلاً منها الأخرى هذا فيما يتصل بالتحديات المبدئية الفكرية التي يثيرها القول بأهمية التخطيط استنادا إلى ما له من شأن اقتصادي.
2. التحديات العملية الفنية التي تتعلق بمدى توافر الوسائل القادرة على تحديد حاجات التربية استنادا إلى حاجات الطاقة العاملة ومثل هذا التهديد يشترط توافر أمور ثلاثة تواجه كلا منها بعض الصعوبات:
الأمر الأول :-
حصر الطاقات الفعلية العاملة في البلد وبيان توزعها على مختلف أوجه النشاط وعلى مختلف المهن والأعمال وفي هذا صعوبة فنية كبرى.

الأمر الثاني :-
التنبؤ بما ستكون عليه الطاقة العاملة بعد عدة سنوات ومعرفة توزعها على مختلف أوجه النشاط الاقتصادي والمهمة والأعمال وفي هذا أيضا ما فيه من صعوبات فنية جسيمة.

الأمر الثالث :-
ولعله ثالثة الأثافي وأخطرها فهو قلب تنبؤاتنا التي قمنا بها والمتصلة ببنية الطاقة العاملة وتوزعها على المهن والأعمال خلال السنوات المقبلة إلى ما يعادلها من أعداد تربوي أي تحديد المؤهلات التربوية التي تحتاج إليها أعداد مختلفة من أفراد الطاقة العاملة الذين تنبأنا بوجودهم خلال سنوات الخطة والذين عرفنا توزعهم على المهن والأعمال المختلفة , وهذه المسألة الثالثة من أصعب الأمور التي تواجه القائمين على عملية التخطيط التربوي , وذلك أنه من العسير أن نحدد المؤهلات التربوية ( الشهادات, أنواع الدراسة ) على أنه ترجمة الأعمال المختلفة إلى ما يعادلها من سنوات دراسية ومؤهلات تربوية ليس بالأمر اليسير.



منقول





رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مشكلات, التخطيط, التربوي, وصعوبات

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


ترتيب الموقع عالميا
     

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML  PHP  INFO GZ Site_Map SITMAP SITMAP2 TAGS DIRECTORY


الساعة الآن 04:19 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق والخصوصية محفوظة لمنارات الرياضيات والعلوم التعليمية

جميع الحقوق محفوظه لمنارات الرياضيات والعلوم

تصميم ماكس 7 لخدمات التصميم