عذراً سياسة المنارات تمنع الصور النسائية في الصور الرمزية و التواقيع والمواضيع ، وتمنع الأغاني والموسيقى



استثمار التخطيط استثمار التخطيط استثمار نتائج التخطيط:إن التخطيط مرتبط ارتباطا وثيقا بالمستقبل، فهو لابد أن يغطي فترة مستقبلية معينة حيث


جديد منتدى منارة التخطيط التربوي وتطوير الذات
 
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 08-14-2013, 01:31 AM
الالماسة الخود
مراقبة المنارات التربوية والتعليمية
الالماسة الخود غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 98998
 تاريخ التسجيل : Sep 2011
 فترة الأقامة : 2994 يوم
 أخر زيارة : 09-08-2019 (09:28 PM)
 المشاركات : 5.853 [ + ]
 التقييم : 370088
 معدل التقييم : الالماسة الخود منار مبدع بلا حدودالالماسة الخود منار مبدع بلا حدودالالماسة الخود منار مبدع بلا حدودالالماسة الخود منار مبدع بلا حدودالالماسة الخود منار مبدع بلا حدودالالماسة الخود منار مبدع بلا حدودالالماسة الخود منار مبدع بلا حدودالالماسة الخود منار مبدع بلا حدودالالماسة الخود منار مبدع بلا حدودالالماسة الخود منار مبدع بلا حدودالالماسة الخود منار مبدع بلا حدود
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي استثمار التخطيط



استثمار التخطيط استثمار التخطيط

استثمار التخطيط
استثمار نتائج التخطيط:إن التخطيط مرتبط ارتباطا وثيقا بالمستقبل، فهو لابد أن يغطي فترة مستقبلية معينة حيث تكون محل استغلال و استثمار لما يمكن أن يحققه التخطيط وفق الأهداف الموسومة في المخطط.
و لاشك أن التخطيط ينبغي أن يكون محل متابعة و مراقبة من المختصين غير أن أجهزة متخصصة و أن توضع ضمن سياق التخطيط مؤشرات للتقويم يمكن استدراك ما يحصل من انحراف أو اعوجاج في أهداف التخطيط و مراميه و بناء عليه يتم اللجوء إلى التعديل أو التطوير أو الإلغاء أو الاستبدال بوضع الخطة البديلة التي لا تستغني عنها الإدارة لاستدراك ما يمكن أن يوقف الخطة الأولى أو يعطلها عن أهدافها.
و التخطيط الناجح يعتمد على الحقائق التي تأتي بها الأبحاث و الثبؤات و التنبؤ بالظروف المستقبلية قد استعانت به أغلب التنظيمات سواء قام على أساس التقدير أو الملاحظة أو المعلومات و الاتجاهات السابقة.
و لابد أن يمر التخطيط التربوي بالمراحل الضرورية و هكذا يمكن استثمار نتائجه في نهاية وطيلة مرحلة التنفيذ.
فالتخطيط بطبيعته عملية متصلة و مستمرة من الصعوبة بمكان الفصل بين جزئياتها لنضع ترتيبا تتابعيا و أيضا ليس من المنطقي أن يتم التخطيط في وقت واحد ودفعة واحدة لذلك استوجب رصد الخطوات الرئيسية للقيام بعملية التخطيط .. وأهم مراحله:

1) مرحلة التحضير و الإعداد: و تبدأ بتقديم التجارب (الخطط ) السابقة ثم تشخيص الواقع الراهن و العوامل المؤثرة فيه سلبا أو إيجابيا مع وجوب دراسة الواقع التربوي و هو مرتبط بنيته الاجتماعية و متطلبات تطويره (جميع الدراسات التفصيلية) تقدير الاحتياجات مسح دقيق لنظام التعليم، رصد الامكانات البشرية.
2) مرحلة تحــديــد الأهــداف: يتم وضع الأهداف انطلاقا مما سبق و على ضوء فلسفة المجتمع و توجه الدولة، و ينبغي أن تصاغ بدقة في عبارات عامة، وأن تأتي في شكل اتجاهات محددة في صورة رقمية أو كمية و أن تكون معبرة عن الواقع قابلة للتحقيق.
3) مرحلة وضــع إطــار الخطــة: و هنا تترجم الصورة العامة و الأهداف إلى صورة رقمية و مؤشرات في هيئة برنامج عمل محدد الأوليات و في هذه المرحلة تتخذ الإجراءات التالية:
- حصر مشكلات التعليم و تقويم أوضاعه و الوقوف على مشكلاته و ما ينبغي إحداثه من أجل تحقيق الأهداف المرسومة.
- صياغة الاحتياجات و في ضوء الامكانات المتوفرة و المتاحة و تحديد الوسائل واختيار أنسبها لتحقيق الأهداف و وضع برنامج مفصل و شامل كما يجب إحداثه والتنسيق بين المشروعات زمانيا و مكانيا و تحديد الآجال و التكلفة و مصادر التحويل بمتغيراتها و الوضع في الحسبان الاحتمالات المتوقعة في تنفيذ الخطة والاستعداد لمواجهتها بوضع البدائل.
4) مرحلة الخطة: تتكفل الجهات المسؤولة العليا في هذه المرحلة بإقرار الخطة وعرضها على السلطة التشريعية لتعديل ما يجب تعديله و إضافة ما ينبغي إضافته لتكون متناسقة مع الخطط القطاعية الأخرى و مستجيبة لسياسة الدولة و منطلقاتها وغاياتها.
5) مرحلة التنفيذ: التي تتطلب اتخاذ قرارات و إجراءات لوضع الخطة في سياق عملي قابل للتنفيذ مع ضرورة توفير الإمكانيات البشرية و المادية و وضع الآليات و الأجهزة الضرورية للتنفيذ وفق توصيات الخبراء و توجيههم.
6) مرحلة المتابعة و التقويم:حيث يمكن في هذه المرحلة من توظيف الخطة واستثمار نتائجها.. و لابد أن تحظى الخطة بالمتابعة الدائمة و التقويم المستمر وتتم المتابعة بملاحظة التنفيذ و تحديد خطوات الإنجاز و درجة نجاحه و انحرافه عن الغايات المحددة حيث يمكن تلافي حدوث أي انحراف و الوقوف على مشكلات التنفيذ.
و تهدف المتابعة و التقويم إلى:
- متابعة التنفيذ للتعرف على منجزات و أداء الأفراد و البرنامج بما يضمن تنفيذ للتعرف نصيبها من الخطة وفق القواعد رقابية معينة.
- متابعة جهاز التخطيط لتعديل الخطة أو الإجراءات التنفيذية و تغيير السياسات بما يضمن تحقيق أهداف الخطة.
و عن طريق المتابعة و التقويم يمكننا الاستفادة من النتائج المرحلية المحققة عن طريق التخطيط في تحسين مردود الخطة و تعديل مسارها وفق الأصح و الأصلح كما يمكننا أن ندعم الخطة و في مسارها لتقوية مرتكزاتها و غاياتها باشتراك المستفيدين و المعنيين بالخطة في مراحل التنفيذ و إبراز الأهداف المتوخاة من الخطة ليلتف حولها أولئك المعنيون و يساهمون في تنفيذها من الخطة على أحسن وجه.
و بإتباع مراحل الخطة و مسارها يمكن استثمار نتائجها في عدة مجالات من مجالات التربية الأكثر أهمية أولا ثم تليها كلما تقدمنا في تنفيذ الخطة و التفريع للمخطط إلى مقاصد للتربية أقل أهمية. حيث في:
- كونه – أي التخطيط التربوي- يرشد إلى الاحتياجات من المباني المدرسية والوسائل المادية الضرورية لتمدرس التلاميذ المتوقع التحاقهم بالمدارس على المدى القصير و المتوسط و البعيد.
- تحديد مجموعة الدارسين على المدى القريب و المتوسط و البعيد لضمان مقعد دراسي لهم.
- تحديد الاحتياجات من اليد العاملة في شتى مجالات الاقتصاد و الاجتماع (التكفل بتكوينها من قبل النظام التربوي المخطط).
- دراسة المناهج و رسم غاياتها و أهدافها على ضوء متطلبات المجتمع و المستقبل المنظور.
- يقوم التخطيط التربوي بوضع الإصلاح المطلوب للهياكل و البرامج و الوسائل.
وفق ما يطلبه المجتمع و حاجات الأفراد.
- تحضير الإطارات الكفاءة التي يرغب المجتمع في تكوينها وتنمية اقتصادها.
- استشراف المستقبل للوقوف على متطلبات الحياة في ذاك المستقبل المجهول لتهيئة الناشئة للعيش فيه.
- توظيف البيانات و الإحصاءات و النماذج المعاشة لقياس ما يمكن أن يحصل في المستقبل بغية التحسب له و منه الاستعداد لمتطلباته.
- التحسب للاحتياجات من المعلمين لكل الأطوار و مواكبة لروح العصر و ذلك من أجل تكليف هيئات متخصصة لتكوين هؤلاء المعلمين و تزويدهم بالأساليب الحديثة التي تمكنهم من أداء دورهم في مجتمع متغير دائم التجدد.
و الحق أن استثمار نتائج التخطيط عديدة و كثيرة و هي أجل من أن تحصى و ذلك إذا أحسنا المتابعة و المراقبة و قمنا بتطوير الخطة أو تعديلها في حينها وفق الأهداف المتوخاة و المعبر عنها بدقة و موضوعية، فإذا كانت لدينا مؤشرات للتقويم و توفرت للخطة أهداف واصفة الصياغة فإننا نستفيد من التخطيط-لا محالة – استفادة جمة لأن التخطيط أصبح ضرورة يفرضها روح العصر الذي يعتمد العلم نبراسا في مساره و يرفض بشكل قاطع التخطيط و الفوضى و الارتجال.
و مجمل القول:
أن التخطيط عموما أصبح في وقتنا الحالي أكثر من ضرورة فلقد شهد القرن العشرون و خاصة النصف الثاني منه اهتماما كبيرا و متزايدا من جانب كثير من البلدان يرسم الخطط القومية بغية إحداث قفزة نوعية في اقتصادها و الرفع من مستوى شعوبها و بما أن التربية رائدة دوما و غدت تنسيق تنمية و تهيئ لها لأنها تكون الطاقات البشرية التي تنهض بالتنمية فإن التخطيط التربوي أصبح المسار الحتمي لأي منظومة تربوية تسعى إلى النجاح و الرقي بأمتها. و بما أن الإنسان هو ركيزة التنمية و هو المحرك و المنتج و سيبقى العنصر البشري هو العنصر المؤثر الفعال في تحقيق أهداف المجتمع نحو التنمية الشاملة و لذا كان لزاما أن يكون التخطيط التربوي الذي مهمته بالدرجة الأولى تكوين الإنسان، هو المرشد الأول والبنية الأساسية في أي مخطط وطني للتنمية. و عندما نتصدى لمناقشة التخطيط التربوي باعتباره نظاما مميزا له جوانبه الفنية الخاصة به ، فإنه يضعنا أمام قضايا تربوية تتعلق بالسلم التعليمي و نظام الإدارة المدرسية التي هي حجر الأساس ، في أي إصلاح للمنظومة التربوية و المناهج و الوسائل المعنية عن طرق التدريس المستحدثة و إعداد المعلمين و تدريبهم و نظام الاختبارات و الامتحانات وقواعد قبول التلاميذ و انتقالهم و تكرارهم للسنة و تنظيم اليوم الدراسي و الحجم الساعي و طرق التوجيه إلى آخر المكونات الخاصة بالنظام التربوي.
و لكون التربية نظاما تابعا فإننا نبدأ رغم ذلك مؤكدين على أن عملية التعليم هي الأساس وراء كل عمليات التنمية في كل المجالات من حيث أن عناصر الإنتاج من حيث أن عناصر الإنتاج المختلفة لا يمكن التحكم فيها لتأتي بثمارها إلا عن طريق العنصر البشري و أن لا يستثمر المال و الآلات و مصادر الطبيعة إلا من خلال المعرفة و المهارات التي يتولى التعليم و مؤسساته تزويد خريجيه بها وفق تخطيط يتنبأ بالمستقبل و يتشرف المنتظرات لنبني عليها خطواته و معالم مخططه. و لا شك أن استخدام مدخل القوى العاملة للتخطيط كأساس للربط بين النظام التربوي واحتياجات التنمية الشاملة من القوى البشرية المدربة- ذو أهمية لأنه بواسطة ذلك نصنف المهن و ما تتطلبه من كفاءات لنخطط لتحضيرها لشغل تلك الوظائف في جميع الميادين.
و على ضوء ما سبق يتضح أن التخطيط هو الأسلوب الأمثل لتحقيق التنمية في أي مجال و بعد مصطلح التنمية الشاملة هو المصطلح الرئيسي الذي تفرعت عنه كل أنواع التنمية، فإن تخطيط التربية و تنميتها لا يمكن أن يتم إلا في إطار التخطيط الشامل لأي دولة.
فمن المعروف أن التربية بمراحلها و مستوياتها و أنماطها المختلفة أصبحت ضرورة تفرضها متطلبات التنمية الشاملة، من حيث كونها استثمارا له مردوده الاقتصادي الاجتماعي، لذلك فإنها أصبحت أحد العوامل الحاسمة في نجاح أي تنمية بل أصبح تخطيط أي مجتمع لا يتم من خلال التربية حيث تهدف التربية من ما تهدف إلى تنشيط المجتمع بشكل يجعله قادرا على تأمين حاجات أفراده من خلال الاستغلال الأمثل لثرواته الطبيعية و الرقي بالمجتمع و التطلع نحو الأحسن و الطموح في رتب متقدمة بين الأمم.
منقول

استثمار التخطيط استثمار التخطيط






رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
التخطيط, استثمار

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


ترتيب الموقع عالميا
     

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML  PHP  INFO GZ Site_Map SITMAP SITMAP2 TAGS DIRECTORY


الساعة الآن 04:18 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق والخصوصية محفوظة لمنارات الرياضيات والعلوم التعليمية

جميع الحقوق محفوظه لمنارات الرياضيات والعلوم

تصميم ماكس 7 لخدمات التصميم