عذراً سياسة المنارات تمنع الصور النسائية في الصور الرمزية و التواقيع والمواضيع ، وتمنع الأغاني والموسيقى



استراتيجيات تجعلك موظفاً متميزاً في الأداء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته استراتيجيات تجعلك موظفاً متميزاً في الأداء * د. محمّد


جديد منتدى منارة التخطيط التربوي وتطوير الذات
 
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 08-15-2013, 02:38 AM
الالماسة الخود
مراقبة المنارات التربوية والتعليمية
الالماسة الخود غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 98998
 تاريخ التسجيل : Sep 2011
 فترة الأقامة : 2995 يوم
 أخر زيارة : 09-08-2019 (09:28 PM)
 المشاركات : 5.853 [ + ]
 التقييم : 370088
 معدل التقييم : الالماسة الخود منار مبدع بلا حدودالالماسة الخود منار مبدع بلا حدودالالماسة الخود منار مبدع بلا حدودالالماسة الخود منار مبدع بلا حدودالالماسة الخود منار مبدع بلا حدودالالماسة الخود منار مبدع بلا حدودالالماسة الخود منار مبدع بلا حدودالالماسة الخود منار مبدع بلا حدودالالماسة الخود منار مبدع بلا حدودالالماسة الخود منار مبدع بلا حدودالالماسة الخود منار مبدع بلا حدود
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي استراتيجيات تجعلك موظفاً متميزاً في الأداء



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

استراتيجيات تجعلك موظفاً متميزاً في الأداء

* د. محمّد فتحي

* الإستراتيجية الأولى: المبادرة الذاتية:

المبادرة: كلمة مأخوذة من: بَدَر إلى الشيء، إذا أسرع وبادر إليه أيضاً، وتبادر القوم تسارعوا، وابتدروا السلاح تسارعوا إلى أخذه.
وسمي البدر بدراً لمبادرته الشمس بالطلوع في ليلته كأنّه يعجلها المغيب وقيل: سمي به لتمامه.
الذاتية وهي أن يندفع الفرد لنمط من الأعمال يحقّق فيه إما نموّاً لذاته فيرتفع إلى المناصب والأعمال أو تقرّباً إلى الله أو يدرء عن نفسه شرّاً هو منه في عناء.
أو: هي الحافز الذي يدفع بطاقات الإنسان إلى أداء عمل معيّن للوصول إلى غاية محددة متحمّلاً كلّ الصعاب لتحقيق الهدف، فهي اندفاع من الشخص بمجرّد إحساسه أن هذا النمط من الأعمال يحقّق نمو شخصيته في شتى الجوانب ويقوم به دونما تكليف أو متابعة إلا من الله عزّوجلّ.
هذه المبادرة الذاتية هي أوّل ما يراقبه المحيطون بك حين الإلتحاق بالعمل، حيث تكون محط أنظار الجميع ليروا طموحاتك، كما أنّ الأبحاث تدل على أنّ الموظّف الجديد يجب أن يظهر مهارات المبادرة الذاتية خلال الستة شهور أو السنة الأولى من العمل وإلا وصف بأنّه غير منتج وغير مفيد، أو بمعنى أكثر بساطة (كمالة عدد).
- ابحث عن مسؤوليات إضافية تتجاوز المتوقع منك.
- باشر أعمالاً إضافية لصالح المجموعة.
- تمسك بإصرار بفكرة أو مشروع واستمر في ذلك حتى يتحقّق النجاح لها.
- اقبل بعض المخاطر الشخصية.
- عندما تقترح فكرة جديدة لا تكتفي بكتابة ملخص لها ورفعها لمديرك المباشر، بل تابعها حتى النهاية سواء كانت النتيجة نجاحاً أو فشلاً.
- أعبر المخاطر والصراعات والنفوس الجريمة والغاضبة.

* الإستراتيجية الثانية: إدارة ذاتك:
إدارة الذات هي بداية رحلة النجاح، والإنسان الفاشل هو الشخص الذي لا يسعى إلى النجاح.
أغلى ما تملك أربعة: القلب، العقل، الإرادة، الضمير.

فالقلب: ليس المقصود به القلب العضوي الذي يضخ الدم بل القلب المعنوي مركز الإحساس والمشاعر والأسرار، والقلب يحوّل المشاعر والأحاسيس إلى قناعات يقترحها على العقل، وأكثر من 90% من إقتراحات القلب يقبلها العقل ويعتمدها حتى ولو كانت خاطئة، كما أنّ التركيز على المشاعر والأحاسيس الإيجابية التي تنفع الذات والآخرين يولد قناعات صحيحة.
والعقل: نظام واعٍ للتفكير والسيطرة على الحواس والتصرُّفات بإستخدام الذكاء الفطري والخبرات المكتسبة، ومن سمات العقل:
- الذكاء، حيث القدرة على إيجاد علاقات بين الأشياء والربط بينها وتوظيفها.
- الكفاءة العقلية، والناس لا يستخدمون أكثر من 10% من قدراتهم العقلية، فإنّ زادت الكفاءة العقلية في الإستخدام على الـ10% تؤدِّي إلى التفوّق على الآخرين.
- المهارات العقلية: إكتساب المهارات العقلية يرفع نسبة ومستوى الكفاءة العقلية، هذا من خلال: تقوية الذاكرة، زيادة الذكاء، التفكير السريع، القراءة الفعالة، سرعة التعلُّم، تسريع العمليات الحسابية، والتفكير الإبتكاري.
- والإرادة: الإرادة القوية تبني بينما الإرادة الضعيفة تهدم.
الإرادة في اللغة: أراد الشيء بمعنى أحبّبه وعني به ورغب فيه.
والإرادة هي القوة الخفية لدى الإنسان، وهي تعني اشتياق النفس وميلها الشديد إلى فعل شيء ما، وتجد أنّها راغبة في مدفوعة إليه.
والإرادة قوة مركبة من: رغبة + حاجة + أمل.
والإرادة السليمة: هي التي تدفع الإنسان إلى كل ما هو مفيد له.
ويقول ابن القيم: لو أن رجلاً وقف أمام جبل وعزم على إزالته لأزاله.
أمّا الضمير: فهو نظام إتِّصال وتوجيه يكشف مدى توافق الأفعال مع المبادئ والأولويات النابعة من الذات، يعطي إشارات إيجابية مشجعة للقلب والعقل وعندما تنسجم الأفعال مع المبادئ والقناعات الراسخة.

الضمير هو البوصلة التي تحدّد الإتجاه الصحيح نحو الهدف.د
وتتلاشى إشارات الضمير عندما يتكرّر إغفالها فتنهار الإرادة فتصبح:

- إرادة مريضة بالضعف، أي تحوّل بينك وبين ما تريد أن تفعله من أعمال ثمّ تتحوّل إلى:
- إرادة سلبية قوية أو ما تعرف بالإرادة المريضة بالإتجاه نحو الشر، أي التي تحث على فعل الشرور والمعاصي وكل ما هو هادم للذات، وتقف عائقاً دائماً بين النفس والرجوع إلى كل ما يتضمّن النجاح والإصلاح.
إدارة ذاتك تتم من خلال التفاعل الكامل بين الملكات الأربع: العقل والقلب والضمير والإرادة.
- اعرف نفسك جيِّداً وحدد ما يصلح لها وروضها.
- سيطر على مسار مستقبلك الوظيفي بوضع خطة تربط بها نفسك إلى العمل الذي تؤدِّيه.
- تابع مدى تقدّمك في التنفيذ.
- استطلع المشكلات قبل حدوثها.
- ضع خطة بديلة تنفذها إذا ما حدث عائق.
- قوِّم وقيمِّ العمل المعروض، وفكّر في المهمة التالية قبل إنتهاء المهمة الحالية وبوقت طويل.
- اعمل جاهداً لكي تبقى في صدرك الشرارة الصغيرة من النار السماوية التي اسمها الضمير.
- ليس النجاح هو حجم الأموال التي تكسبها بل حجم النزاهة والأمانة التي تكسب المال من خلالها.
- كن كما قال "أينشاتين": حاول ألا تكون رجلاً ناجحاً بل حاول أن تكون رجل مبدأ.

* الإستراتيجية الثالثة: وداعاً للفوضى:
الكون كلّه في أبدع وأروع نظام دقيق لا مكان فيه لفوضى أو اضطراب يقول عزّوجل: (وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا) (الفرقان/ 2)، دون نقص أو خلل، ولقد أعطى الله – عزّوجلّ – للإنسان الحرِّية في أن يتصرّف في أدوات خلقه كيفما شاء، فمن الناس من يُوفق فيكون بذلك موافقاً لنظام هذا الكون، ومنهم مَنْ يعيش في فوضى عارمة مخالفاً بذلك ناموس الكون، مما يؤدِّي به إلى الفشل والضياع والإضطراب وقلة الإنتاج وضآلة العطاء في عمله، ثمّ يكون اليأس والإحباط والتوتر والقلق حين يرى الفوضويين الناجحين من حوله وقد تقدّموا نحو أهدافهم، بينما مازال هو في مكانه ثابتاً بل يتراجع بإستمرار.
- تخلّص من أسباب الفوضى في حياتك.
- تخلّص من تهاونك في إستغلال الوقت.
- تخلّص من عدم ترتيب الأولويات.
- تخلّص من سوء التوفيق في إنجاز عملك.
- تخلّص من فوضى عدم إكتمال العمل.
- تخلّص من تكرار العمل الواحد أكثر من مرّة.
- تخلّص من عدم ترتيب العمل عند تنفيذه وإنجازه، كيف تريد بناء منزل فتبدأ شراء مستلزمات الطلاء للحوائط قبل أن تعد مستلزمات القواعد والأساسيات.
- تخلّص من تنفيذ العمل بصورة ارتجالية وعدم التخطيط له قبل إنجازه بوقت كافٍ.
- تخلّص منك أنت السيِّئ في كل التصرّفات والأفعال.

* الإستراتيجية الرابعة: استئصل اللامبالاة والسلبية:
اتجاهاتك هي التي تحدد درجة ارتفاعك في العمل، الاتجاه الإيجابي يعلو بك إلى الآفاق، والاتجاه السلبي يأخذك إلى الأعماق أو إلى الحضيض.
عند سؤال المديرين في أي مجال عن متاعب مهنته تجد أن أكثر من 80% من الإجابات هي سلبية الموظّفين وانخفاض إنتاجيتهم، وأنت لو كنت في مكان مديرك أو تملك مشروعك الخاص بك هل كنت ستقبل أن يكون لديك هؤلاء الكسالى غير المبالين؟! بالتأكيد كنت ستتخلّص منهم وفي أقرب وقت ممكن وستبدالهم بآخرين.
اعلم أن من أشكال السلبية في العمل:
- الكسل في الأداء.
- عدم الإنضباط والإلتزام في الأداء.
- الإهمال وربّما التخريب.
- تصعيد الصراعات والأحقاد.
- تحطم الروح المعنوية وإختفاء روح التعاون مع غيرك.
- وتنتهي باللا مبالاة النهائية عن أي شيء حتى ولو تخلصوا منك بالإستغناء عن خدماتك.
لماذا كل هذا؟ هل لوجود- ملل في العمل؟
تخلّص منه.
- اهتزاز بالثقة بالنفس؟ ثق بالله – عزّوجلّ – ودواِ نفسك من المرض.
- النميمة والغيبة بالعمل؟ وأين رقابة الله – عزّوجلّ – على لسانك وأقوالك؟!
- عدم الثقة والتخوف من الآخرين والريبة في سلوكياتهم؟ دع الناس وركِّز في نفسك.
- تعارض المصلحة العامّة مع مصلحتك الشخصية (الأنانية)؟ أين خلق الإيثار والعدل في تعاملاتك ومع نفسك؟!
- معوقات لا ترغب في التخلّص منها لكسلك، اكسر الشماعات التي تعيقك عن هذا.
- فساد إداري وفيتامين (واو) الواسطة؟ عليك بنفسك ثمّ بمن حولك، واعرف جيِّداً متى تصلح من حولك وكيف تنتقي كلماتك.
لا تدع الأمور تصل إلى حد لا يمكن لك السيطرة عليها منك أو من غيرك.

* الإستراتيجية الخامسة: الإستفادة من أوقات السكون وتباطؤ العمل:
يأتي وقت على كل المؤسّسات تنخفض فيه معدلات العمل ويسود هدوء نسبي، ولكن بالنسبة للموظّف المتميّز تعتبر هذه الأوقات فرصة للتعلّم والإستفادة وليست أوقاتاً للراحة، فهناك دائماً بعض المهام التي تريد إنجازها ولا تجد الوقت الكافي لها، إما لأنّها ليست ضمن الأولويات، أو لأنّها لا تتعلّق بعملك بشكل مباشر.
وأوقات الهدوء النسبي في العمل هي أنسب الأوقات للقيام بتلك المهام، يمكنك مثلاً أن:
- تتعلّم برامج جديدة على الحاسب الآلي أو تحسين مستواك ومهاراتك فيه.
- قراءة أي جديد عن مهنتك من خلال شبكة الإنترنت أو كتاب.
- الإجتماع مع مديرك لمناقشة بعض سياسات العمل.
- حضور دورة تدريبية تزيد من كفاءتك ومهاراتك في العمل.
- إعادة تنظيم مكتبك.
- مساعدة غيرك في تعلم شيء جديد تجيده أنت.
- متابعة تطوّرات مجال عملك في سوق العمل.
- تحديد احتياجاتك الشخصية العملية ومراقبة متغيّرات السوق وما يطلبه ولا تجده لديك، ووضع خطة تنفيذية للوصول إلى متطلّبات السوق.
- تقارن كفاءتك بدقة مع أفضل العاملين في نفس مجالك لتعرف قيمتك الحقيقية في سوق العمل.
- اكتساب المهارات المتنقلة التي تصلح للإستخدام في مؤسسات ومجالات عمل متعدِّدة، ولا تقتصر صلاحيتها على مؤسستك الحالية مثل: فنّ التعامل مع الغير، والتواصل، الذكاء الإجتماعي القبول الإجتماعي...
منقول






رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
متميزاً, موظفاً, المجال, استراتيجيات, تجعلك, فى

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


ترتيب الموقع عالميا
     

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML  PHP  INFO GZ Site_Map SITMAP SITMAP2 TAGS DIRECTORY


الساعة الآن 03:32 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق والخصوصية محفوظة لمنارات الرياضيات والعلوم التعليمية

جميع الحقوق محفوظه لمنارات الرياضيات والعلوم

تصميم ماكس 7 لخدمات التصميم