عذراً سياسة المنارات تمنع الصور النسائية في الصور الرمزية و التواقيع والمواضيع ، وتمنع الأغاني والموسيقى



إلقاء المحاضرات مهارة تبدأ بالارتباك وتنتهي بالمتعة إلقاء المحاضرات مهارة تبدأ بالارتباك وتنتهي بالمتعة تحقيق - إيمان البحطيطي: هاجس إلقاء


جديد منتدى منارة التخطيط التربوي وتطوير الذات
 
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 08-15-2013, 08:15 PM
الالماسة الخود
مراقبة المنارات التربوية والتعليمية
الالماسة الخود غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 98998
 تاريخ التسجيل : Sep 2011
 فترة الأقامة : 2995 يوم
 أخر زيارة : 09-08-2019 (09:28 PM)
 المشاركات : 5.853 [ + ]
 التقييم : 370088
 معدل التقييم : الالماسة الخود منار مبدع بلا حدودالالماسة الخود منار مبدع بلا حدودالالماسة الخود منار مبدع بلا حدودالالماسة الخود منار مبدع بلا حدودالالماسة الخود منار مبدع بلا حدودالالماسة الخود منار مبدع بلا حدودالالماسة الخود منار مبدع بلا حدودالالماسة الخود منار مبدع بلا حدودالالماسة الخود منار مبدع بلا حدودالالماسة الخود منار مبدع بلا حدودالالماسة الخود منار مبدع بلا حدود
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي إلقاء المحاضرات مهارة تبدأ بالارتباك وتنتهي بالمتعة



إلقاء المحاضرات مهارة تبدأ بالارتباك وتنتهي بالمتعة


تحقيق - إيمان البحطيطي:
هاجس إلقاء ندوة أو محاضرة من قبل بعض الأشخاص أو الطالبات وما يتبعه من خوف وقلق يسيطر على البعض ومن ثم يفقده إبراز معلوماته ومهاراته أثناء هذه المحاضرة أو تلك الندوة، وبالتالي يفقد تأثيره على الحاضرين، وكذلك يشعر الحضور بعدم اكتساب خبرة أو مهارة من هذه الندوة لأن المختص لم يستطع إيصال المعلومة بالشكل الصحيح والمؤثر بحسب المتوقع من قبل الحضور، فما هي الأسباب وراء هذا الهاجس المقلق؟ وهل الخوف والقلق يعد سلباً أم إيجاباً؟ وما هي طريقة التخلص من التوتر والقلق والاستمتاع بإلقاء محاضرة بصورة تلقائية وسلسة؟
وفي هذه السطور سوف نتعرف على العديد من المعلومات والخبرات المفيدة.
خبرات وقدرات
توجهنا للدكتورة خولة تحسين صبحا أستاذ مساعد في جامعة الملك سعود كلية التربية قسم رياض الأطفال لتجيبنا عن الأسباب التي تجعل هاجس القلق يسيطر على البعض عند إلقاء ندوة أو محاضرة فقالت: يعتمد شعور الفرد بالقلق والتوتر في مثل تلك المواقف على مدى الخبرة التي لدى الفرد في التحدث أمام عدد كبير من الأشخاص، استعداد الفرد المسبق لمثل هذه المهمة، التمكن من الموضوع والمعرفة به، الشعور بالراحة والاسترخاء، الثقة بالنفس والقدرة على إتقان المهمة.
وحول الخوف والقلق واعتبارهما سلباً أم إيجاباً وإلى أي مدى يعد هذا الأمر طبيعياً، تبين د.خولة ذلك بأنه في أي عمل من الأعمال نحتاج إلى مقدار من القلق بحيث يؤدي ذلك إلى رفع دافعية الفرد والجاهزية لهذا العمل، ولكن عند ارتفاع مستوى القلق عن الحد الطبيعي يؤدي ذلك إلى نتائج عكسية.
وتقول: يشير العالم جولمان صاحب نظرية (الذكاء العاطفي) إلى وجود تنسيق دقيق بين الدماغ المنطقي والانفعالات في معظم الأحيان، وقد تسيطر الانفعالات على العقل في كثير من الحالات حيث تغذي الأولى عمليات العقل المنطقي وتزوده بالمعلومات، ولكن إذا تجاوزت المشاعر الذروة فعندئذ تسيطر الانفعالات على الموقف وتطغى على الدماغ المنطقي، وهذا يفسر نسيان الشخص للمعلومات وعدم قدرته على الحديث أمام الآخرين، وارتباكه الشديد مع أنه يتحدث في مجال تخصصه، ويفسر كذلك نسيان الطالب للمعلومات التي ذاكرها بشكل جيد في اليوم السابق، فالخوف والقلق المرتفع قد يعمل على هيمنة هذه المشاعر والانفعالات على الموقف، وبالتالي هي التي تظهر للآخرين وتطغى على المنطق والمعلومات التي يمتلكها الفرد.
وعن مساعدة الإعداد منذ الصغر في تخطي هذه العقبة تقول: نعم لأن التدريب والخبرة بالإلقاء ومواجهة الآخرين منذ الصغر تساعد الفرد على الاعتياد على مثل هذه المهمات، وبالتالي تزيد من ثقته بذاته وقدراته، حيث إن الخبرة الأولى في مواجهة الآخرين تختلف عنها في المرات التالية.
وهناك العديد من الإستراتيجيات وفن الإلقاء أمام الأخرين التي من الممكن أن ندرب عليها أبناءنا منذ الصغر.
تعليق المستمعين
وأما الخوف من تعليق غير مجد من المستمعين وقلق البعض من الطالبات وكيف يتخلص الإنسان من ذلك، توضح ذلك د. خولة بأنه على الفرد أن يتوقع استقبال تعليقات مختلفة من الآخرين فكلما زاد عدد الحاضرين زاد تنوعهم وبالتالي قد يصادف بتعليقات مجدية أو غير مجدية وحتى المحبطة منها، وإذا أدرك الفرد وغذى عقله باحتمالية تعرضه لذلك فإنه سوف يستعد لمثل هذه التعليقات ويتقبلها، ويمكن للشخص أن يقلل من تأثير ذلك من خلال:
- جاهزية الفرد لاستقبال أنواع متعددة من الأسئلة والتعليقات خاصة وكما ذكرت مع زيادة عدد الأشخاص الذين يواجههم.
- الرسائل والتعليقات الإيجابية التي يمكن أن يرسلها الفرد لذاته.
- لا ضير أن يقول الشخص لا أعرف فيما يتعلق بالأسئلة التي لا يوجد لديه معلومات حولها، ويمكن في هذه الحالة أن يرد بدبلوماسية مثال (يمكننا الاستعانة بأصحاب الخبرة أو التخصص في هذا المجال، أو يمكننا الرجوع إلى مراجع متخصصة.. إلخ)
- وتتطلب مواقف أخرى تأجيل الإجابة على السؤال الذي يحتاج إلى شرح وإجابة مطولة، أو السؤال الذي يهم شخصاً واحداً وليس الجميع.
دراسات مسبقة
كلما تقدم الإنسان في منصبه زادت مخاوفه أكثر عند إلقاء المحاضرات فما مدى صحة ذلك هو ما توضحه د. صبحا بأنه للإجابة على هذا السؤال نحتاج للاستناد إلى دراسات مسبقة في هذا المجال، ولكنني أتوقع أن الفرد عندما يتقدم في منصبه تقل مخاوفه وذلك لزيادة خبرته وتجاربه إضافة إلى تمكنه علمياً في مجال العمل، وهذا من الطبيعي أن يعمل على التقليل من مخاوفه، ولكن أحيانا يزداد الخوف لدى نفس الفرد بناء على مجموعة الأشخاص التي سيلقي المحاضرة أمامهم.
التمتع بالإلقاء
ولكيفية التخلص من التوتر والقلق وصعوبة خروج الكلمات عند البعض أو جفاف الحلق والتمتع بإلقاء محاضرة بتلقائية وسلاسة تفيد د. خولة بأنه يجب التعرف على إستراتيجيات وفن الإلقاء فهناك تكنيكات بسيطة تساعد الفرد على الاستعداد لمثل تلك المواقف ومنها:
- النظر إلى الآخرين.
- نبرات الصوت.
- الإيماءات ولغة الجسد.
- إظهار الاهتمام بالآخرين.
- ردود فعل الآخرين التي يجب أن يركز عليها.
- التعرف على الفئة المستهدفة ومعرفة حاجاتهم مسبقاً.
- تلمس حاجات الأشخاص الحاضرين ومحاولة استهدافها، فحاجات الحاضرين تختلف باختلاف الأشخاص المستهدفين فهناك المثقفون، الآباء، المعلمون، الأطفال.. إلخ) فلكل مجموعة خصائص واحتياجات مختلفة تحتم على الفرد الاستعداد وتقديم المادة بالطريقة التي تناسب كل شريحة، للوصول والتأثير على أكبر عدد ممكن من الحضور.
- الإعداد المسبق للموضوع، حتى لو سبق وألقى نفس الموضوع أمام أشخاص آخرين يختلف الإعداد.
- التدرب على تقديم المادة ضمن المدة الزمنية المتاحة للفرد.
- تجريب وسائل الإيضاح المصاحبة مسبقاً، حتى لا يتفاجأ بأي خلل.
- التدرب المسبق على الإلقاء (أمام الأقرباء أو الأصدقاء أو التدرب أمام مرآة أو التسجيل باستخدام الفيديو) وذلك للتعرف على نقاط الضعف لدى الفرد وزيادة الثقة بالنفس.
- إعداد المادة وتقديمها مع مراعاة أنماط المتعلمين (الحسي والبصري السمعي).
- الوصول المبكر للمكان وإعداد الأجهزة المصاحبة إن وجدت.
- التلقائية وعدم التكلف والاسترخاء.
آراء وتعليقات
يقول (أحمد حامد عوض) مشرف أحد معاهد الحاسب الآلي إنه كثيراً ما يلاحظ ويشاهد توتر بعض المحاضرين عند إلقاء محاضرة، ويقول إنه يجب التحضير قبل إلقاء المحاضرة بالمعلومة الصحيحة حتى يؤدي المحاضرة بثقة.
( محمد عبد الوهاب عنتابلي) مدير مركز طبي واخصائي علاج طبيعي يقول: أول محاضرة ألقيتها شعرت بالخوف والرهبة لأنها كانت أول مرة، ولكن مع التدريب يصبح الأمر طبيعياً ومن تم يشعر الإنسان بالمتعة والرغبة لإلقاء المزيد من المحاضرات خاصة إذا كان الأشخاص الحاضرون مهتمين بالمحاضرة ويبدون تجاوباً مع المحاضر.
(عبد الله الذيابي) طالب يقول: أشعر أن بعض المدربين يشعر بالقلق وبالتالي لا يوصل المعلومة بشكل صحيح ولذلك تجده يكثر الكلام ويكون مرتبكاً.
(نورة محمد) طالبة تقول: إن الجامعة تطلب من الطالبات إلقاء ندوة مصغرة فهي تعد المعلومة ولكن تخشى من تعليق البعض أو الاستخفاف بما تقول ما يجعلها قلقة من إلقاء كلمتها.
منقول





رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مهارة, المحاضرات, بالمتعة, بالارتباك, تتخل, إلقاء, وتنتهي

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


ترتيب الموقع عالميا
     

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML  PHP  INFO GZ Site_Map SITMAP SITMAP2 TAGS DIRECTORY


الساعة الآن 03:35 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق والخصوصية محفوظة لمنارات الرياضيات والعلوم التعليمية

جميع الحقوق محفوظه لمنارات الرياضيات والعلوم

تصميم ماكس 7 لخدمات التصميم