عذراً سياسة المنارات تمنع الصور النسائية في الصور الرمزية و التواقيع والمواضيع ، وتمنع الأغاني والموسيقى


منارة الإستشارت التعليمية والتربوية استشارة المتخصصين في المجال التربوي والتعليمي , نفسية تربوية , تعليمية , اجتماعية ونحوها...


توضيح مفهوم الإشراف التربوي ومعايير اختيار المشرف واستعراض المشكلات والسلبيات(دوره رائعه للمشرفين).الجلسة1.......zhra أولاً :المقدمة : الحمد لله وحده والصلاة على


جديد منتدى منارة الإستشارت التعليمية والتربوية
 
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 02-19-2014, 11:46 PM
سلسبيل.
مشرفة سابقة
سلسبيل. غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 224723
 تاريخ التسجيل : Feb 2014
 فترة الأقامة : 2103 يوم
 أخر زيارة : 10-20-2018 (12:00 PM)
 المشاركات : 555 [ + ]
 التقييم : 25558
 معدل التقييم : سلسبيل. منار مبدع بلا حدودسلسبيل. منار مبدع بلا حدودسلسبيل. منار مبدع بلا حدودسلسبيل. منار مبدع بلا حدودسلسبيل. منار مبدع بلا حدودسلسبيل. منار مبدع بلا حدودسلسبيل. منار مبدع بلا حدودسلسبيل. منار مبدع بلا حدودسلسبيل. منار مبدع بلا حدودسلسبيل. منار مبدع بلا حدودسلسبيل. منار مبدع بلا حدود
بيانات اضافيه [ + ]
1 (41) توضيح مفهوم الإشراف التربوي ومعايير اختيار المشرف واستعراض المشكلات والسلبيات(دوره رائعه للمشرفين).الجلسة1.......zhra



أولاً :المقدمة :

الحمد لله وحده والصلاة على من لا نبي بعده نبينا محمد وعلى أله وصحبه وبعد
يمثل الإشراف التربوي جانباً من جوانب النظام التربوي المتكامل حيث إنه الركيزة الأهم التي تقوم وتشرف على تطوير عناصر العمل التربوي بهدف تحسين وتطوير كل ما يحيط بالعملية التربوية التعليمية بكافة محاورها .
بذلك نجد أن الإشراف التربوي ضرورة لازمة للعملية التربوية فهو الذي يحدد الصدق وينير السبيل أمام العاملين في الميدان لكون مهنة التدريس التي تقوم بتوجيه عقول التلاميذ وتعليمهم تحتاج لوجود الخبراء من المشرفين فنجاح عملية التعليم والتعلم أو فشلها يعتمد على وجود مشرف تربوي ناجح للعمل على تنفيذ مهام الإشراف وتحقيق أهدافه .
لذى فإن جميع العاملين في الحقل التربوي والتعليمي يدرك أن الإشراف التربوي يحتل موقعاً مهماً وأساسياً في العملية التعليمية ، إذ يسهم بصورة فهالة في تطوير وتحسين العمل التربوي بكافة محاوره الأساسية (المعلم،الطالب، المنهج)كذلك فهو يمثل قمة الهرم التعليمي لا سيما في المجال الفني ويعد الحلقة الوسطى التي تصل بين الميدان وبين الجهاز الإداري في الوزارة وبناءً على ما يصل إلى ذلك الجهاز يكون التخطيط التربوي ، وعلى الرغم من أهمية الإشراف التربوي وأهدافه في التطوير الشامل لعناصر العملية التربوية ، إلا أن الملاحظ أن هناك معوقات وتحديات جديدة يواجهها الإشراف التربوي سيتم استعراضها في هذا البحث .


فريق البحث


ثانياً : الإشراف ضرورة حتمية !

يعد المعلم الأساس في العملية التعليمية ذلك أنه الوحيد القادر علي إدارة دفتها وتوجيهها إما إلى بر الأمان أو إلى ظلمات البحر اللجي ، ويتلقى الطالب الجامعي (المعلم مستقبلا) قدرا كبيراً من المعلومات بطريقة تساعد على النسيان ، وقدراً ضئيلاً جداً لا يكاد يذكر من المهارات التي يمكن أن تساعده على أن يكون معلماً ، ولكنها مع الأسف نزر يسير لا يسد حاجة ولا يبلغ مقصوداً .
وبعد أن يلتحق بمهنة التعليم يحس كفرد يبحث عن ذاته بالحاجة إلى التعليم واكتساب المهارة وهنا تبرز عدة أدوار مناطة بالإشراف التربوي إزاء هذا المعلم :-
1- الدور التدريبي : من خلال التدريب القائم على المهارات بالأساليب الحديثة كورش العمل والتقنيات الحديثة والمشاهدات العملية .
2- الدور التوجيهي :من خلال الإدارة المدرسية الواعية الحكيمة المرشدة التيتأخذ بيد المعلم إلى أفضلصورة يمكن أن يكون عليها في عمله ومهمته الإنسانية الراقية .
3- الدور الإشرافي المباشر : من خلال الزيارات الميدانية بأنواعها المختلفة المدرسيةوالصفية .
4- الدور الإعلامي :من خلال نشر الوعي في الوسط التربوي بالأساليب الفاعلة وأخلاقياتالمهنة والأفكار الحديثة وغرس الإتجاهات الإيجابية بدلاً من تلك السلبية التي يمكن أن تزاحم الإصلاح أو التطوير .
5- الدور الرقابي : من خلال تقويم الأداء الوظيفي ومعايير الاختيار والترشيح والتكريم .
6- الدور الوقائي : من خلال أدوات الإشراف التربوي غير مباشرة كالنشرات التوجيهيةوالقراءات الموجهة والأبحاث الميدانية والندوات الموسعة .
7- الدور التطويري : وذلك من خلال التجارب التربوية والدراسات التقويمية .
ومن هنا تتضح الأهمية القصوى للإشراف التربوي والدور الخطير الذي يلعبه في صياغة شخصية المعلم وتشكيله منذ اليوم الأول في المدرسة ، ثم متابعته فيما يلي ذلك من فترة أول الطريق وتطوير قدرته والارتقاء به ، وبعد ذلك الإفادة منه لا في العملية التعليمية فقط بل أيضاً في مناشط الإشراف المختلفة .
ثالثاً : فرضيات البحث :

مما سبق تتبين لنا أهمية دور الإشراف التربوي الخطير وحتميته غير القابلة للبحث أو النقاش في رأب صدع إعداد المعلم وفي مواجهة تحديات متغيرات المجتمع المستمرة المتسارعة كما سيتضح لنا بعد قليل .
وعلى هذا فإن الإشراف التربوي ينبغي له أن يملك من المقومات ما يمكنه من أن يؤدي هذا الدور على أفضل صورة وبقدر عال من الجودة النوعية ، ولكن يا ترى هل هذا الشرط متحقق في واقع الإشراف التربوي ؟ وإن كان غير متحقق بالكامل فما هي درجة توفره ؟ وهل هي كافية أو مقبولة ؟ وهل يمكنه بوضعه الراهن أن يسير بطريقة تمكنه من تقديم جزء من مهمته المنشودة.؟ وان لم يكن شيئاً من ذلك متحققاً فأين الخلل ؟
كل هذه الأسئلة سنحاول الإجابة عليها بطريقة استقراء الواقع وسيحاول فريق العمل الاستفادة من أربعة مصادر مهمة للتصور الذي سيتم طرحه .
رابعاً : مصادر المعلومات :
1- الدراسات الميدانية المتضمنة في عدد من الرسائل الجامعية حول
الإشراف التربوي .
2. نتائج دراسة تقارير المشرفين السنوية لعام 1419 – 1420 هـ .
3- الخبرة الشخصية والمقابلات المتعددة حول الموضوع مع عدد من المشرفين ومسئولي الإشراف في مختلف أنحاء المملكة .
واقع الإشراف التربوي

تتميز التربية عن غيرها من المجالات بحاجتها المستمرة إلى تطوير والتكييف لارتباطها الوثيق بالعنصر الإنسيابي هذا الكائن المتطور المتغير المتأثر بتغيرات كثيرة جداً تحيط به . ومن هنا كانت التربية الخلاقة المبدعة هي تلك التي تنجح في ملاحقة التغيرات ومواكبة التطورات . لا شك أن لكل عصر متغيراته التي تحتم تغيير أنماط التفاعل الاجتماعي بين أفراده ومنهم المنتمون إلى الميدان التربوي . ويمثل التعرف على هذه المتغيرات أهم خطوة في سبيل القدرة على استيعابها والتكيف معها ومستجدات هذا العصر كثيرة ومتنوعة :_
أهم التحديات التي يواجهها الإشراف التربوي والحلول المقترحة

أولاً : تحديات قرن جديد :-

يقول هـ . ج . ويلز : - الحضارة العالمية هي سباق بين التعليم والكارثة فمما لا شك فيه أن حجم المعرفة الإنسانية في القرن العشرين تجاوز كل ما يمكن قياسه وازدادت طرائق البحث تنوعاً وتطورت العلوم وبخاصة الطبيعة تطوراً كبيراً، واللافت للنظر أنه في مقابل هذا التطور الهائل في طبيعة العلم الطبيعي لا نجد تقدماً مماثلاً في العلوم الإنسانية عامة وفي ميدان التربية خاصة . وكان من شأن هذه الفجوة الحضارية أن تحدث مشكلات متعددة نتيجة للثورة العلمية التقنية المعاصرة ونتيجة للتغير الذي تحتمه مطالب اجتماعية وسياسية واقتصادية ومن بين أبرز التحولات ومشكلاتها التربوية ما يأتي :-
1- الانفجار المعرفي :-

والذي كان من أبرز معالمه ازدياد المعلومات العلمية والتكنولوجية زيادة هائلة يعبر عنها دريك . ج . دوسوللابرايس بقوله :-
" إن كثافة العلم في حضارتنا تتضاعف أربع مرات خلال كل جيل – أي كل خمس سنوات"وقد ترتب على كل هذا الانفجار المعرفي بصوره المتنوعة تقادم المعلومات وانخفاض قيمة المعلومات المكتسبة في مؤسسات التعليم النظامي (المدارس والجامعات ) كما أن هذه الزيادة الهائلة في المعلومات جعلت من المستحيل توصيلها للأفراد وبات من الضروري تعليمهم كيف يجدون طريقهم وسط طوفان المعرفة الجديدة وكيف يستعملون هذه المعلومات استعمالاً فعالاً قدر الإمكان في الأمور العملية (1) .
وينبغي للإشراف التربوي مواجهة تلك التحديات على النحو التالي :-

أ*- أن يتزود التربوي بكثير من المعارف والخبرات والاتجاهات حتى يستطيع أن يتفهم المجتمع المعاصر الذي يعيش فيه ويتكيف مع متطلبات العصر وأحداثه التي أصبحت تخضع للتقدم العلمي والتقني وأن يلاحق سرعة التغير حتى يستطيع التأثير في الميدان التربوي .
ب*- أصبح المنهج الدراسي اليوم يشتمل على كثير من مجالات المعرفة التي لن تجدي الأساليب القديمة في تقديمها ولن يتسع اليوم الدراسي لها ولكن للإشراف التربوي أن يساعد على زيادة التعليم عن طريق أساليب التدريس الحديثة التي يتأثر بها المعلم وتؤثر بالتالي على التلميذ في فهم المادة والإحاطة بترابط الموضوعات المختلفة وإدراك العلاقة بينها مما يؤدي إلى وحدة المعرفة ومن ثم مساعدة التلميذ على فهم الحياة والتكيف معها [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا]
2- الانفجار السكاني :-

حيث يزداد تعداد سكان العالم بسرعة كبيرة وتختلف نسبة زيادة السكان من بلد إلى آخر وينتج عن ذلك ازدحام الفصول بالمدرسين مما يدفع إلى الأخذ بنظام الفترتين أو ثلاث فترات في اليوم الدراسي الواحد حتى يمكن مواجهة تزايد الإقبال على التعليم . وأصبحت المعادلة الصعبة في التعليم اليومي هي محاولة رفع مستوى التعليم وتحسين أداء التلميذ مع ازدحام الفصول وتعدد المناهج التي ينبغي أن يدرسها بحيث يتم ذلك في اليوم الدراسي القصير الذي يقضيه في المدرسة فإذا أضفنا إلى ذلك أن وقت التلميذ الذي يمضيه خارج المدرسة موزع بين أداء الواجبات المدرسية والاستمتاع بما تقدمه وسائل الإعلام المختلفة وضحت لنا أبعاد المشكلة التي نواجهها . والتي يستطيع الإشراف التربوي أن يساهم في حلها على النحو التالي :-
أ-المساهمة في تعديل أنظمة التعليم المختلفة وكذلك وضع تصور لتعديل الأبنية والمرافق المدرسية بحيث يتيسر الاستفادة من تقنيات التعليم في تقديم الحلول المختلفة لهذه المعادلة الصعبة في التعليم .
ب-التأثير في الميدان التربوي والتعليم مع الأساليب الحديثة في التدريس ومن ذلك الأخذ بأساليب التعليم الفردي إلى جانب التعليم الجماعي مع الاهتمام بزيادة استخدام الوسائل التعليمية التي تناسب كل حالة [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا]
3- تطور وسائل الاتصال :-

لا تخفي أهمية الاتصال في استمرار الحياة وتطورها ومما يدل على أهميته اعتباره من معايير المقارنة بين الحضارات والأمم بحيث يقاس مدى تقدمها بمقدار ما وصلت غليه في هذا المجال .
وقد تنامى تطور الاتصال من زمان لآخر حتى أصبحنا نشهد تطوراً لا مثيل له فظهور التلفزيون والهاتف الثابت والجوال وأخيراً الأقمار الصناعية والإنترنت ونحوها ، كلّها أعطت إمكانات عظيمة للعالم في شتى المجالات وفي نفس الوقت وضعت التربية والتعليم في تحد مع هذا التطور المذهل من حيث ضرورة الأخذ بالجديد وتسخيره في خدمة العملية التعليمية والتربوية . ولو أحسن استخدام هذه الإمكانيات لساهمت مساهمة فاعلة في رفع المستوى التحصيلي للطلاب وكذلك تحسين عملية التعليم وحل كثير من مشكلات التربية والتعليم مثل تزايد أعداد الطلاب وضيق الفصول الدراسية وقلة الخبرات نحوها .
ومما سبق يتضح أن الإشراف التربوي ينبغي أن يولي مزيداً من الاهتمام في تنمية مهارات الاتصال لدى المشرف التربوي وذلك حتى يستطيع نقل التغيير السلوكي من مكان لآخر ، وكذلك تدريب المشرف التربوي على ما يستجد في هذا المجال من وسائل وأجهزة كالحاسب الآلي والإنترنت ونحوه حتى يكون ممن يمتلكون زمام المبادرة في التغلب على الطرق التقليدية في التعليم التي تقوم على التلقين والإلقاء رغم ما نشهده من تقدم علمي وتكنولوجي في مجال الاتصالات . كما يجب استغلال هذا التطور فنقل المعلومات بين الوزارات وإدارات التعليم والمدارس وتوفر الوقت والتغلب على الروتين الممل والمراسلات المطولة ولا يخفي ما توليه الوزارات من خطوات مباركة في هذا المجال ومما يدل على ذلك المطالبة بالتقارير السنوية للمشرفين التربويين على أقراص ليزر وكذلك البدء في استخدام البريد الإلكتروني في المراسلات وأيضاً برنامج معارف الذي أصبح يستخدم في أغلب مدارسنا ولله الحمد هذا فضلاً عن ما يبدعه المعلمون والمشرفون التربويون في إخراج دروساً نموذجية بالحاسب الآلي .
ولا يخفى ما أسعدنا به صاحب السمو الملكي الأمير عبد الله بن عبد العزيز بمشروع الحاسب الآلي مع أبنائه الطلاب الذين سنبدأ في جني ثماره في القريب العاجل بإذن الله .
وكل ما سبق وغيره مما لم يذكر يعتبر خطوات على طريق التقدم ومسايرة التطور المذهل الذي يشهده العام في مجال الاتصالات . [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا]
4- :- تطور وسائل الإعلام :-

لقد شهد القرن العشرون ظهور وسائل الإعلام وتطورها بسرعة فائقة نتيجة للتكنولوجيا المتقدمة حيث إنها أصبحت من خصائص العصر الذي نعيش فيه وانعكس أثر ذلك على حياتنا الفكرية والثقافية وتأثر به أسلوبنا في الحياة وظهر ذلك جلياً في الأنماط السلوكية التي ننتجها في المأكل والمشرب والملبس وفي معالجة مشاكلنا اليومية . وتأثر مرفق التعليم بذلك تأثراً كبيراً ولا نغالي إذا قلنا إن الإمكانات الهائلة لوسائل الإعلام وما تقدمه من معلومات ومدى تأثيرها على الفرد في جميع مراحل نموه أصبحت تشكل تحدياً كبيراً للمدرسة وفلسفتها في المجتمع ولرجال الفكر التربوي قاطبة وينبغي للإشراف التربوي مواجهة تحديات وسائل الإعلام على النحو التالي :
أ-المساهمة في ارتفاع مستوى المقررات الدراسية وتطور المنهج المدرسي لمواجهة هذه التحديات .
ب-لا يمكن أن تظل المدرسة بمنأى عن وسائل الإعلام ولذلك يجب التأثير في المدرسة الحديثة للأخذ بهذه الوسائل في التدريس مثل استخدام الأفلام التعليمية والتلفزيون التعليمي والتسجيلات الصوتية .
ج-التأثير على الميدان التربوي والتعليمي بحيث يوجد بينه وبين وسائل الإعلام مجالات للتعاون بحيث يمكن لها أن تساهم في تحقيق بعض أهداف التعليم التي تتفق وإمكانيتها مثل تقديم الموضوعات الجديدة أو البرامج التي تعمل على إثراء المنهج أو تقديم الصور العلمية التطبيقية لما تقدمه المدرسة من معلومات نظرية أحياناً .
د-إلحاق المشرفين التربويين بدورات تدريبية في مجال البحث العلمي لكي يساهم الإشراف في إجراء البحوث العلمية حول هذه الوسائل ودراسة أثارها التعليمية والنفسية بغرض تحسين وتطوير طرق الاستفادة منها .
هـ-التأثير على المعلمين لتزويد تلاميذهم في مراحل التعليم المختلفة بالخبرات التي تؤهلهم للتميز بين ما تقدمه هذه المؤسسات واختيار أفضلها حتى توجد الفرد الواعي الذي يحسن اختيار ما يسمع إليه أو يشاهده وبذلك يصبح المواطن قوة إيجابية في إحداث التغيير المنشود في البرامج التي تقدمها المؤسسات [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] .









التوصيات

في ضوء نتائج البحث يمكن تقديم عدد من التوصيات التي يمكن أن تسهم في تطوير الإشراف التربوي منها:
1-مضاعفة الاهتمام بالدورات التدريبية للمشرفين التربويين .
2-زيادة الاهتمام بتقنيات التعليم الحديثة ومواكبة الثورة المعلوماتية .
3-تفعيل أساليب التدريس الحديثة المواكبة لروح العصر .
4-الاهتمام بالبيئة المدرسية مع توفير جميع الإمكانيات اللازمة لها .
5-تزويد مراكز الإشراف التربوي بالبحوث التربوية المستجدة وربطها بشبكة الإنترنت حتى يقف كل مشرف تربوي على ما يستجد في الميدان .
6-توصيف عمل المشرف التربوي حتى يتمكن من تطوير مهاراته الإشرافية وبالتالي ممارسته الإبداعية .
7-تبادل الزيارات والبحوث والنشرات التربوية بين شعب الإشراف في إدارات التعليم .
8-إعادة النظر في مهام الإشراف التربوي بحيث تصبح هذه المهام محدودة وشاملة مع الأخذ بالاعتبار تخفيف أعباء المشرف التربوي وتخفيف نصابه من المعلمين .
9- الاستفادة من التجارب الناجحة في الدول الأخرى من خلال الاهتمام المسبق بمسألة البحوث التقويمية الموضوعة التي يمكن أن تجري لتقرير هذه التجارب ومن ثم الاستفادة من نتائجها في تطوير الإشراف التربوي .
طبقاً لحاجات الأساسية للميدان من جهة وفي ضوء الأبحاث التربوية من جهة أخرى .

10-إن لتبادل الآراء والخبرات بين المشرفين التربويين من جهة وبين المعلمين من جهة أخرى تأثيراً فعالاً في التطوير التربوي لذا لابد آن يأخذ ذلك حيزاً في العملية الإشرافية والتطوير على شرط أن يأخذ ذلك صبغة العمل الجماعي والقيادة الديمقراطية .
ثانياً : تحديات في الكيان التعليمي

1- تحديات ظاهرة :

التعليم في مجتمعنا يعاني من مشكلة الجودة النوعية حيث تبرز الشكاوي من المناهج حيناً ومن المعلمين حيناً آخر ، ويتوجه الاتهام غالباً (كما هي طبيعة البشر) إلى الأشياء المحسوسة كالمباني والأدوات والوسائل التعليمية وتقنيات التعليم ومصادر التعليم والمختبرات والتجهيزات والكتب وما إلى ذلك ، ومع أن هذه الأمور تعاني نقصاً إلا أن لابد من الوقوف أن التعليم يعاني من ضعف الأداء أكثر مما تعاني هذه الأمور ، والحقيقة أن المعلم هو الوحيد القادر على تعويض النقص فيها والعكس غير صحيح مع الأسف ، أما الحقيقة الثالثة فهي أن الإشراف التربوي الموكل برفع أداء المعلم وتطوير قدرته مستهلك بثلاثة أدواء هي :
الداء الأول : صرف طاقته في معالجة المشكلات المادية الملموسة كالمباني والكتب والتجهيزات والدوام وما إلى ذلك .. وهي كلها موضوعات لا يحتاج علاجها إلى الخبرة التربوية التي يملكها الإشراف التربوي ويتحرك بها ولها .
الداء الثاني : قلة موارده المادية والبشرية ، فهو لا يملك نصف اهتمام مسئولي التعليم في المناطق بغيره من المجالات ، كما أنه لا يقبل على الانضمام إليه المتميزون لفقده بريق اللمعان الذي يتوهج في غيره والصلاحيات التي تتبخر من يديه شيئاً فشيئاً وآخرها ما تم تعميمه في الفصل الدراسي الأول لهذا العام من صلاحيات لمدير المدرسة .
الداء الثالث : تراجع مستوى المنتمين إلى الإشراف التربوي بسبب ضعف المعايير في الترشيح والتقويم من جهة ولفقده من جهة أخرى للكفاءات المميزة رويداً رويداً عن طريق تغذيتة للمناصب الإدارية المختلفة بخيرة أفراده .
ولقد استعرض فريق العمل في هذا البحث عدداً من الدراسات الميدانية واستخلص منها أهم جوانب الضعف لدى المشرفين التربويين كأفراد أو لدى الإشراف التربوي ككيان على النحو التالي :

أ*- قلة أعداد المشرفين ، والتوصية بتخفيض نصاب المشرف ليستطيع القيام بدوره كما يجب (الزهراني ، 1415 ) و (الغامدي ،1415) و الضويلع ،1410)و
(الثبيتي ،1410) .
ب- انخفاض كفاية التخطيط لدى المشرفين التربويين (الزايدي ، 1421هـ ) و(الثمالي ، 1417) مع الإشارة إلى أن دراسة الثمالي توصلت إلى أن أهم وظائف الإشراف التربوي هي التخطيط . وذلك من وجهة نظر المشرفين التربويين أنفسهم
ج- انخفاض استخدام المشرف للبحوث والورش التربوية (الحارثي، 1413 ) و(الضويلع، 1410)و( نتائج دراسة تقارير المشرفين التربويين للعام 1419/1420هـ)
د- قلة خبرة المشرف في مجال الإشراف (الضويلع،1410)و(الثبيتي،1410)
كما أظهر شكل الدراسات بعد التوصيات التي يبين علاقة هذه الاحتياجات

1-توصية بتدريب المشرفين على مهارات ومفاهيم الإشراف (الثمالي ،1417)و(الغامدي،1415)و(الضويلع، 1410)
2-توصية بالاهتمام بترشيح المشرف (الغامدي1415)و(الثبيتي،1410)
3-توصية بتكوين لجنة للإشراف ومتابعتهم وتقويمهم (الغامدي،1415)وتوصية بإعداد بطاقة لتقويم المشرف بحيث تكون عناصرها وظائف الإشراف التربوي (الثمالي ،1417).
2- تحديات كامنة

إن المشكلة التي يعاني منها إشراف أنه جاء ضمن منظومة الكيان التعليمي كبديل نهائي للتفتيش الذي كان يمارس وظيفة الرقابة ولكنه لم يحمل معه بديل كما حملته النظريات الحديثة وظل يعمل بالوظائف الأساسية (الاتصال-التوجيه-التخطيط –التنظيم) بينما بقيت وظيفة التقويم ضعيفة مهمشة لا تسمن ولا تغني من جوع مع أنها أس مهم لنجاح العمل الإشرافي وبديل رئيسي لعنصر الرقابة الذي (إذا افترضنا أن النظام الإداري التعليمي لم يتبدل عن الأسلوب الكلاسيكي ) لم تحدد له جهة أخرى تقوم به ضمن المنظومة التعليمية بعد تحول التفتيش إلى إشراف ، ومن ثم فإن الدور الرقابي مهمة ضمنية من مهام الإشراف عليه أن يؤديها بأسلوب إنساني راق وبأدوات تقويمية متقدمة وبمهارات أدائية فائقة ، ولكنه مع الأسف أغمض عينه عن هذه الحقيقة لا عمداً ولكن لما دخل فيها من اشتباه الإطار التقليدي من جهة، ولما تتطلبه من قدرات ومهارات وأدوات متقدمة من جهة أخرى .
إن هذه الحلقة المفقودة تتبع عنهم زرع اللامبالاة في نفسية العاملين في الميدان بسبب استيعابهم لفكرة انتشار داء اللامتابعة في الوسط الإشرافي .
نموذج لواقع إشرافي آخر

ومن الجدير بالذكر أن هناك مشكلات أخرى تتعلق بممارسة الإشراف التربوي أصبحت مع مر الزمن واقعاً متقبلاً لدى مسئولي الإشراف بإعتبارها الوضع السائد ، وهي مشكلات ذاتية داخلية ضمن عملية الإشراف التربوي ، وسوف نستعرض المشكلات التي يعاني منها الإشراف التربوي في الأردن من أوائل الدول العربية التي طبقت الإشراف التربوي كبديل للتوجيه التربوي وذلك بناء على توصيات مؤتمر العقبة عام 1975م (توضيح مفهوم الإشراف التربوي ومعايير5هـ)[عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا]
وفيما يلي استعراض لتلك المشكلات والسلبيات (7)

1-السلوك الإشرافي المباشر :
أظهر نتائج دراسة (مساد 1983) أن جميع المشرفين التربويين مباشرون ، وأن نسبة كلامهم المباشر زادت على ثلاثة أمثال كلامهم غير المباشر . وجاءت هذه النتيجة مؤيدة لنتائج توصلت إليها دراسات سابقة (عبيدات 1971 ، مناصرة 1973 ، نشوان 1979)
2-السلوك الإشرافي غير الودي :

أظهرت نتائج نفس الداسة السابقة (مساد 1983)أن نسبة السلوك الودي إلى غير الودي هي 0.64 وقد اتفقت مع دراسة سابقة (نشوان 1976)بشأن انخفاض نسبة كلام المشرفين الخاص بإقامة علاقات إيجابية .
3-السلوك الإشرافي الشرحي :

أظهرت الدراسات (المساد 1983 ، نشوان 1979، دويك 1980 )أن المشرفين هم الذين يسيطرون على المداولات الإشرافية ويوجهونها .
4-السلوك الإشرافي غير الاستثماري :

وضعت دراسة (المساد 1983 ) إلى أن نسبة السلوك الإشرافي الاستثماري لأفكار المعلمين وتوظيفها لا تزيد عن 0.06 فقط
5-الزيارات المفاجئة :

بلغت نسبة استخدامها عند المشرفين 91.1% (مصلح 1976).
6-السلوك الإشرافي سطحي التفاعل :

حيث لا يتناول المشرفون بتركيز واهتمام إلا مستويات الأهداف المعرفية الدنيا بالإضافة إلى إدارة الصف وضبط سلوك الطالب .
7-عدم وضوح مفهوم الإشراف التربوي لدى المشرفين التربويين :

توصلت دراسة (الشناوي 1982 ) إلى أن المفهوم الإشرافي الذي يحمله المشرفون نظرياً لا ينطبق مع ممارستهم التطبيقية وعزا ذلك إلى أسباب ثلاثة :
1-تركيز برنامج الزيارات الإشرافية على زيارة المدرسة وليس على زيارة المعلم نفسه لمساعدته والنهوض بمستواه ، وهذا يدل على أن الزيارات الإشرافية لا يخطط لها ولا تكون بناء على احتياجات المعلم ، وهو ما ينافى مع ما ينادي به الإشراف التربوي الحديث .
2-قصور التدريب الذي يتلقاه المشرفون التربويون خصوصاً حديثي الخبرة .
3-عدم كفاية وسائل النقل الخاصة بأقسام الإشراف وعجزها عن تلبية الحاجة ، مما ينجم عنه تأخر المشرفون في الوصول إلى المدارس في الوقت المحدد وفي إرباك برنامجهم الإشرافي .
8-تحول تقييم المعلم إلى هدف للإشراف التربوي :

مراحل الإشراف هي( الاتصال-التخطيط-التوجيه-التطبيق-التقويم) فالتقويم مرحلة من مراحل وليست غاية له ، ولكن المؤشرات تشير إلى أن المشرفين والمعلمين يعتقدون أن التقويم (ويقصد به هنا تقويم المعلم) هو هدف الإشراف الوحيد (عبيدات1986 م).






رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للمشرفين).الجلسة1.......zhra, مفهوم, المشرف, المشكلات, التربوي, الإشراف, اختيار, توضيح, رائعه, ومعايير, والسلبيات(دوره, واستعراض

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مفهوم التخطيط التنفيذي التربوي … أنواعه وعناصره الالماسة الخود منارة التخطيط التربوي وتطوير الذات 5 08-17-2013 01:10 AM
كيف يقوم أداء معلم الرياضيات من قبل المشرف التربوي داخل الفصل؟ ميشو77 منارة مناهج الرياضيات المطور العام 102 10-05-2012 07:32 PM
كيف يقوم أداء معلم العلوم من قبل المشرف التربوي داخل الفصل؟ ميشو77 منارة علوم المرحلة الإبتدائية المطورة 344 09-17-2012 05:58 PM
الإشراف التربوي بين الأمس اليوم إشراقة منارة الإرشاد الطلابي 8 06-01-2009 11:20 PM

ترتيب الموقع عالميا
     

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML  PHP  INFO GZ Site_Map SITMAP SITMAP2 TAGS DIRECTORY


الساعة الآن 06:54 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق والخصوصية محفوظة لمنارات الرياضيات والعلوم التعليمية

جميع الحقوق محفوظه لمنارات الرياضيات والعلوم

تصميم ماكس 7 لخدمات التصميم